«الأزمة السورية الجذور والآفاق» في معرض الكتاب
افتتحت الدورة الجديدة الـ 31 لمعرض الكتاب الدولي في مكتبة الأسد بتاريخ 12 أيلول، وتشارك في المعرض الذي يستمر حتى 22 أيلول العديد من دور النشر المحلية والعربية والعالمية.
افتتحت الدورة الجديدة الـ 31 لمعرض الكتاب الدولي في مكتبة الأسد بتاريخ 12 أيلول، وتشارك في المعرض الذي يستمر حتى 22 أيلول العديد من دور النشر المحلية والعربية والعالمية.
لفترةٍ طويلة، استبعد كثيرون إمكانية تبدّل العلاقات الأمريكية مع كيان العدو نظراً لطبيعة الارتباط والتشابك بين الجانبين على امتداد النصف الثاني من القرن العشرين، لكن تغيّرات مهمّة تطرأ اليوم على أساسات هذه العلاقة. وإن كنا في الأجزاء السابقة ألقينا الضوء على الخيارات المتاحة أمام دولٍ تتخذ علاقاتها التقليدية بالولايات المتحدة طابعاً متغيراً، فإننا في هذا الجزء الأخير، نقف عند نوعٍ من العلاقات التي يهدد تبدلها أحد الأطراف وجودياً.
يجتمع رؤساء الدول الضامنة لمسار أستانا، (روسيا- تركيا- إيران)، يوم الاثنين 16 أيلول في أنقرة، لبحث المسألة السورية. على جدول الأعمال، وفقاً لتصريحات مسؤولين في هذه الدول، توجد قضايا اللجنة الدستورية وإدلب والشمال الشرقي.
تتوالى في الفترة الأخيرة التصريحات الأمريكية والأوروبية التي تؤكد انتهاء مرحلة الهيمنة الغربية على العالم، لينضم مؤخراً معهد «بروكينغز» - أحد أبرز المعاهد التحليلية الأمريكية- إلى قطار المؤكدين على هذه الحقيقة، وذلك عبر دراسة نشرها مؤخراً تحت عنوان «الهيمنة الغربية على الساحة العالمية تشرف على نهايتها – ونحن الآن ندخل عصر النفوذ الصيني».
منذ دخلت الأزمة السورية طور التدويل، والحديث عن الدور المطلوب من الأمم المتحدة في سياق حلها، ومن ثم في سياق التطبيق الشامل للقرار 2254، حديث عائم يتأرجح بين أخذ ورد.
اطّلعت قيادة منصة موسكو للمعارضة السورية، من د. قدري جميل رئيس المنصة، على مجريات لقائه ظهر اليوم في موسكو مع السيد ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي.
أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً صحفياً حول لقاء الممثل الخاص للرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية، نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف مع ممثل جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة، ورئيس منصة موسكو، د.قدري جميل، وفيما يلي نص البيان:
يكاد لا يختلف اثنان في أنّ اللجنة الدستورية لن تشكل بذاتها حلاً للأزمة السورية، بل ويمكن أن يلاحظ المتابع أنّ تصريحات الأطراف المختلفة خلال الفترة الأخيرة (الفترة الأخيرة فقط!) باتت متقاربة في توصيفها للجنة بوصفها مجرد مدخل للحل أو مفتاحٍ له.
مع انغلاق الأفق الإستراتيجي في وجه المشروع الفاشي في عددٍ من دول العالم، ومع تضيّق الخيارات الأمريكية لتفجير مساحات جديدة من التوتر، كثُرت خلال الأعوام الماضية التحذيرات من ميل واشنطن للتوجه نحو أقاليم أخرى قابلة نسبياً لتمرير مخططات النهب فيها، وإلى تأمين «حديقتها الخلفية» في أمريكا الجنوبية بالتوازي مع انكفائها نحو الداخل الأمريكي، بما يعنيه ذلك من تمكين حلفاء الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية.
لا يمكن القول إنّ العدوّ الصهيوني لم يكن قد وضع في حسابه احتمالات رد المقاومة على اعتداءاته في الأسابيع الماضية، ولكن رغم ذلك فإنّ جملة التداعيات التي حدثت بعد الرد تشير إلى أنّ حسابات العدو تدور في فلك ما يبدو أنه «نقلات إجبارية» على رقعة الصراع...