بات هنالك مساران واضحان بخصوص العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوربي. المسار الأول: الإبقاء على مواقف مجلس الاتحاد الأوربي والمفوضية الأوربية، والتمديد التلقائي للعقوبات ضدّ روسيا دون تحليل نوعي لفاعليتها السياسيّة ولتأثيراتها السلبيّة على الاقتصاد في البلدان الأوربيّة.