يتحول إنتاج الكهرباء في سورية إلى واحد من المؤشرات الهامة لمستوى التدهور الاقتصادي، وبينما المعنيين بقطاع الطاقة (إنتاج النفط والغاز والتوليد) يتحدثون عن آفاق مستقبلية وسط التدهور... فإن المؤشرات المرتبطة بالبنية الاقتصادية السياسية للعقود والشراكات، تحدّ من التحسن الجدي الممكن في واقع إنتاج الطاقة الكهربائية.
إنْ كان هنالك انتصارٌ يستحق هذه التسمية في سورية، فهو الانتصار الآتي؛ لأنّ «الانتصارات» الحالية التي يدّعيها متشددو النظام والمعارضة هي انتصارات مصالحهم الأنانية والضيقة، لا انتصارات سورية ولا انتصارات الشعب السوري، هي انتصاراتهم بأن تمكنوا- حتى الآن- من البقاء في مواقع النهب الاقتصادي، وفي مواقع التخريب السياسي، وذلك على أكتاف السوريين وجثامينهم وعذاباتهم المتعاظمة والمتفاقمة... وهي لذلك بالذات «انتصارات» من النوع الذي سرعان ما سيزول.
في أوائل آب 1925، خاض رجال الثورة السورية الكبرى معركة كبيرة ضد المستعمر في قرية المزرعة قرب السويداء. وانتصر الثوار على المستعمرين في هذه المعركة التي استمر تراثها في الوجدان السوري. حيث أقيمت النشاطات في ذكراها «مهرجانات، مسيرات... إلخ». وصدرت الكتب والمقالات الصحفية المختلفة بهذه المناسبة. في الصورة: العدد الثاني من نشرة «صوت المزرعة» عام 1969. والعدد 203 من نشرة «المزرعة» عام 1996.
فقد ألكسندر بيك مواده عند كتابة «قصة الرعب والجرأة» عدة مرات، ونسي حقيبة الملفات والتسجيلات في القطار، فأعاد كتابة القصة مرة أخرى اعتماداً على ذاكرته.
في تموز 1877، نظّم العمال في سانت لويس إضراباً عاماً جعلهم يتولون إدارة المدينة لفترة قصيرة. وقارنته النخب الأمريكية الحاكمة والخائفة بكومونة باريس.
استضافت وكالة ريا نوفوستي يوم الاثنين الماضي 26 تموز، د. قدري جميل، أمين حزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، ضمن ندوة لنقاش مستجدات الوضع السياسي السورية بعد اللقاء الأخير بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والمبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون.