الكيان الصهيوني و«التلقيح العنصري»!

الكيان الصهيوني و«التلقيح العنصري»!

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنّه يجب على حكومة دولة الاحتلال الصهيوني التوقف عن تجاهل التزاماتها الدولية كسلطة محتلة، والعمل على الفور لضمان توفير لقاحات فيروس كوفيد-19 بشكل متساوٍ ومنصف للفلسطينيين الذين يعيشون تحت احتلالها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فحملة التطعيم بلقاح فيروس كوفيد-19 التي أطلقتها وزارة الصحة «الإسرائيلية» في 23 ديسمبر/كانون الأول لم تغطِّ حتى الآن سوى «مواطني إسرائيل» بما في ذلك المستوطنين الذين يعيشون داخل الضفة الغربية مستثنيةً ما يقرب من 5 ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت الاحتلال.

وقال صالح حجازي، نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: «يسلّط برنامج لقاح فيروس كوفيد-19 الإسرائيلي الضوء على التّمييز المؤسّسي المجحف الذي يحدّد سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. فبينما تحتفل إسرائيل بحملة تطعيم قياسيّة، فإنّ ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة لن يتلقّوا لقاحاً أو سيضطرون إلى الانتظار لفترة أطول، ما يوضح بشكل جلي سياسة التمييز المجحف الإسرائيلية».

ووفق آخر الإحصائيات الصحية فإن العدوى بالفيروس قد بلغت في الضفة الغربية وقطاع غزة نسبة 36% من السكان، بينما في «إسرائيل» 4.5%.

ورغم ذلك لم تقم وزارة الصحة «الإسرائيلية» حتى الآن بصياغة سياسة تخصيص علنية تتضمن حجز كميات محددة من الجرعات للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، كما أنها لم تحدّد جدولاً زمنياً لصرف هذه اللقاحات للسلطات الصحية الفلسطينية.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات