توترات مصرية سودانية
قالت وزارة الخارجية المصرية إنها تقوم بتقييم مسألة سحب السفير السوداني من القاهرة لاتخاذ الإجراء المناسب.
قالت وزارة الخارجية المصرية إنها تقوم بتقييم مسألة سحب السفير السوداني من القاهرة لاتخاذ الإجراء المناسب.
أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، أمس الخميس، أن بلاده ترفض التدخلات من الخارج الهادفة إلى تقويض أمن المجتمع الإيراني.
أعلن صلاح الدين دميرطاش أحد الرؤساء المشتركين لحزب «الشعوب الديموقراطي» في تركيا، والذي أودع السجن مع 11 آخرين من نواب الحزب في تشرين الثاني 2016 بتهمة الارتباط بـ«حزب العمال الكردستاني»، والذي طالب الادعاء بسجنه 142 سنة، أنه سيتنحى عن منصبه.
قالت مصادر سياسية يمنية، إن نائب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، من المقرر أن يبدأ الأسبوع المقبل، زيارة للقاء أطراف الأزمة في اليمن.
ألغت وزارة العدل الأمريكية اليوم الخميس سياسة بدأت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما خففت من تطبيق القوانين الاتحادية المتعلقة بالماريجوانا.
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن حرب أفغانستان والعراق و"أخطاء أخرى ارتكبت في الماضي"، أدت إلى ظهور تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين.
ذكرت المتحدثة باسم البيت الابيض سارة ساندرز أنه اعتبارا من الاسبوع القادم سوف يحظر على الموظفين والضيوف فى البيت الابيض استخدام الهواتف المحمولة الشخصية وسط مخاوف أمنية.
حذر سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي واشنطن من محاولات التدخل في الشأن الداخلي الإيراني ودعاها إلى عدم استغلال ما تشهده إيران لإجهاض الاتفاق النووي المبرم مع طهران.
في 2002، حوّلت حركة انقلابية رئيس رجال الأعمال إلى رئيس فنزويلا.
ليست مبادرة «حزام واحد، طريق واحد» هي أولى محاولات الصين للخروج إلى العالم. فقبل اكتشاف كولومبوس وسفنه الثلاث ما سيصبح فيما بعد الأمريكيتين، كان لدى الصين أعظم أسطول بحري يجوب العالم، ووصل في ذروته إلى 3500 سفينة. إنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة تمتلك 430 سفينة في أسطولها، بينما كانت أحواض السفن الصينيّة في القرن الخامس عشر، تبني خمسة أضعاف تلك التي يبنونها في أوروبا.
منذ زمن طويل ونحن نعلم أن أجهزة الإدارة الأمريكية تعمل على خطة لفرض بعض العقوبات ضد تركيا. مصادري ذكرت لي أن الإدارة تضع اللمسات الأخيرة على هذه الخطة وأنها تنظر فيما إذا كانت ستفرض العقوبات تدريجيًّا، أم دفعة واحدة.
إنّ النظرية الأساسيّة للشركات متعددة الجنسيات، والمتجذرة في نظريّة رأس المال الاحتكاري والتحليل الماركسي العام للتراكم، والتي طورها اقتصاديون سياسيون ماركسيون في الستينيات، لها ميزة على جميع وجهات النظر الأخرى بحيث يمكنها أن تساعدنا على فهم التغيرات الشديدة التي حدثت في الإمبرياليّة في زماننا، والأحداث التي قاربتها النظريات السائدة بشكل غير فعّال عبر مفهوم العولمة الشامل. كان التحوّل الأساسي في الإنتاج العالمي في ظلّ الإمبريالية الجديدة لرأس المال المالي الاحتكاري العالمي هو المفاضلة بين العمالة العالميّة. لقد سمح ذلك بتحوّل الصناعات التحويليّة في العقود الأخيرة من الشمال العالمي إلى الجنوب العالمي، حيث ارتفعت حصّة التوظيف في الصناعة العالميّة في البلدان النامية من 52% في الثمانينيات من القرن العشرين إلى 83% عام 2012، وارتفعت حصّة الاستثمار المباشر الأجنبي في الاقتصادات النامية والانتقاليّة من 33% في 2006 إلى 51% في عام 2010. والسؤال الآن، مع أخذ الدور المتحوّل للشركات متعددة الجنسيات بالاعتبار، هو كيف تمكّن النظام من نقل الإنتاج إلى تلك الأجزاء من الكوكب حيث تكاليف العمالية هي الأرخص، والحفاظ في ذات الوقت، بل وزيادة في بعض الأحيان، التقسيم بين المركز والمحيط داخل اقتصاد العالم الرأسمالي.
لطالما هيمنت على النقاشات المتعلقة بالشركات متعددة الجنسيات، سواء لدى اليمين أو اليسار، ثلاث قضايا متداخلة: (1) أسباب نشوئها [للمزيد من المعلومات انظر: أصل الشركات متعددة الجنسيات – قاسيون]. (2) التمييز بين الشركات متعددة الجنسيات والعمليات الدولية للشركات، وأيضاً إمكانيّة ظهور شركات عابرة للحدود الوطنيّة بشكل كلي [للمزيد من المعلومات انظر هل للشركات متعددة الجنسيات موطن؟ – قاسيون]. (3) المدى الذي يمكن فيه لهذه الشركات العملاقة المتداخلة عالمياً أن تحلّ محلّ الدول نفسها [للمزيد من المعلومات انظر الشركات متعددة الجنسيات والدول القوميّة الإمبرياليّة – قاسيون]. إضافة إلى ذلك، وفي إطار النظرية الماركسية، درج سؤال عن كيفيّة نشوء مثل هذه الشركات التي أوجدها التمويل الأجنبي المباشر، والتي يمكن لها أن تحوّل نظريّة لينين عن الإمبرياليّة التي ركزت على تصدير رأس المال، بشكل رئيس عبر صيغ استثمار سندات ماليّة. اليوم، تزودنا التحليلات المبكرة عن علاقة الشركات متعددة الجنسيات بالإمبرياليّة، والتي طورها المنظرون الماركسيون في الستينيات والسبعينيات، بالأدوات الناقدة اللازمة لفهم الإمبريالية الجديدة لرأس المال المالي العالمي الاحتكاري، والمتجذرة في الموازنة بين العمالة العالميّة.