تفاوت الثروة إلى مستوى غير مسبوق
قالت منظمة الإغاثة العالمية في تقرير إن الاقتصاد العالمي يفيد بشكل متزايد الأغنياء ويبقي مليارات الأشخاص عالقين في دوامة الفقر.
قالت منظمة الإغاثة العالمية في تقرير إن الاقتصاد العالمي يفيد بشكل متزايد الأغنياء ويبقي مليارات الأشخاص عالقين في دوامة الفقر.
أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح أمس، أن هناك توافقاً بين «منظمة الدول المصدرة للنفط» (أوبك) ومنتجي النفط غير الأعضاء على مواصلة التعاون بشأن الإنتاج لما بعد هذه السنة، عندما ينتهي أجل الاتفاق الحالي لخفض الإمدادات.
وجدت العملات الرقمية طريقها وبقوة إلى فئات من المستثمرين وغير المستثمرين، ولاقت صدى واسعاً على مستوى العالم، لتندرج ضمن فئة جديدة تتسع وتنتشر في ظل حالة من عدم التأكد من قاعدتها، والتي لا يمكن وصفها باستثمار مباشر أو استثمار في أصول معمّرة أو طويلة الأجل.
يصوّت مجلس الشيوخ الأميركي مجدداً اليوم، للتوصل إلى اتفاق بين الجمهوريين والديموقراطيين حول موازنة الحكومة لإخراجها من الشلل. إذ بعد عام على تنصيب دونالد ترامب رئيساً، واجه أول من أمس مشكلة شلل الحكومة الفيديرالية، بسبب المفاوضات حول الموازنة الجارية في الكونغرس.
طرح البنك المركزي المصري أمس، أذون خزانة تقدر بنحو 794 مليون دولار (14 بليون جنيه مصري). وتبلغ قيمة الطرح الأول لأجل 91 يوماً 6.5 بليون جنيه، ولأجل 273 يوماً 7.5 بليون. ويُتوقع أن تصل قيمة العجز في الموازنة العامة للدولة نهاية العام المالي الحالي، إلى 370 بليون جنيه، ويُموّل من طريق طرح البنك المركزي أذوناً وسندات خزانة أدوات الدين الحكومية، وذلك نيابة عن وزارة المال.
اتفق العراق مع شركة «أوريون» الأميركية أمس (الاثنين) على معالجة الغاز المستخرج من حقل «نهر بن عمر» النفطي العملاق.
طالب المبعوث الدولي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بإعفائه من منصبه نهاية شهر شباط القادم.
رجح نيكولاس كارتر رئيس هيئة الأركان العامة البريطانية أن روسيا قد تبدأ «أعمال عدائية» بسرعة وبطريقة لا يمكن لأحد أن يتنبأ بها.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا وجهت الدعوة إلى ممثلين أكراد للمشاركة في مؤتمر حول سورية في سوتشي، والمتوقع انعقاده الأسبوع المقبل.
وصل العاصمة التركية أنقرة، مساء أمس الإثنين، وفد أمريكي يرأسه جوناثان كوهين، نائب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك حول الوضع في سورية و«التعاون القضائي».
أعرب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أمس الاثنين، عن الأمل في تحقيق «تقدم» مع الأوروبيين بشأن الاتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي تهدد واشنطن بالانسحاب منه ما لم يتم تشديد بعض بنوده.
عقب الانتخابات الرئاسية الفرنسية، بدا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكأنه يقترب مما يريده في إيطاليا. فبعد الانتخابات التي جرت في مارس (آذار) الماضي، بات من المؤكد أن وجود حكومة مؤيدة لروسيا ومعارضة كبيرة الحجم مؤيدة لروسيا. ومن المرجح أن إيطاليا ستحرص على عدم توسيع الاتحاد الأوروبي لنطاق عقوباته على روسيا، لكن من غير المرجح أن ترفع العقوبات كلياً. وسياسة الكرملين، التي تستند إلى المصالح الاقتصادية، ستدق إسفيناً بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فيما يخص سياسة العقوبات؛ وذلك لتتأكد من احتفاظ روسيا بقدرتها على الحصول على مصادر الطاقة، وتصديرها وعلى اجتذاب تمويلات للسوق، سواء للدولة أو للشركات الروسية. فعقوبات الاتحاد الأوروبي التي فرضت على روسيا – بسبب ضمها شبه جزيرة القرم وإشعال المعارك بشرق أوكرانيا - سارت على نفس وتيرة عقوبات الولايات المتحدة. وفي حين استمرت الولايات المتحدة في إضافة المزيد من الإجراءات العقابية، عمل الاتحاد الأوروبي على تمديد العقوبات القديمة. ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، تعرض 132 شخصاً و28 هيئة للعقوبات في أوروبا، وارتفع العدد لاحقاً ليصبح 150 شخصاً و38 هيئة حتى الآن. وبالبحث في قاعدة بيانات الأشخاص الخاضعين لعقوبات أميركية، اتضح تعرض 569 شخصاً ومؤسسة للعقوبات استجابة لتعليمات تنفيذية متعلقة بأوكرانيا. وعلى الاتحاد الأوروبي الذي يضم قادة دول أوروبا اتخاذ القرارات الخاصة بتلك العقوبات بصورة جماعية. وفي الحالة الروسية، فقد حدث هذا بالفعل أكثر من عشرين مرة؛ ولذلك فإن الجائزة الكبرى لروسيا هي كسب دولة منشقة تقوم بالتصويت ضد تمديد العقوبات. لا يمكن بحال أن تكون هذه الدولة هي المجر رغم تعبير رئيس وزرائها فيكتور أوروبان صراحة عن إعجابه ببوتين، ولا يمكن أن تكون قبرص رغم غرقها في المال الروسي، ولا يمكن أن تكون النمسا التي وقّع «حزب الحرية» القومي بها، والذي يعد الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم هناك، على اتفاقية تعاون مع حزب «روسيا المتحدة» الذي يرأسه بوتين. فبالنسبة لتلك الدول الصغيرة، فإن تكلفة التمرد المعلن على الاتحاد الأوروبي وبشكل واضح تفوق المنافع الاقتصادية التي ستعود عليها جراء التعاون الاقتصادي مع روسيا. ويمكن للغضب الأميركي، الذي لا يمكن لأي حماية يوفرها الاتحاد الأوروبي أن يخفف من وطأته، أن يكون أيضاً سبباً لخوف تلك الدول. فالدولة التي ستنشق عن إجماع الاتحاد الأوروبي من أجل عيون روسيا يجب أن تكون دولة كبرى، ويفضل أن تكون إحدى الدول الأربع التي صنفت بحسب منظور الكرملين على أنهم «شركاء استراتيجيون» بحسب البحث الذي أعده الكرملين عن «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية» عام 2007 عن الدول التي تتمتع بـ«علاقات خاصة مع روسيا والتي أحياناً ما تتسبب في إضعاف السياسات المشتركة للاتحاد الأوروبي». تلك الدول هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، وجميعها دول كبيرة بما يكفي لضمان عمل سياساتها الخارجية بصورة مستقلة بعيداً عن تأثير الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
نشر محرر موقع مؤسسة «Strategic Culture» مقالاً يوضّح فيه مخاطر استمرار الأجندة الغربية بحشد العالم من أجل الحرب، والذي قد يتحول إلى سيناريو حقيقي يكون قنبلة موقوتة تودي بهذا العالم إلى الخراب وبجنسنا إلى الفناء جراء حرب نووية.
في الوقت الذي يراقب العالم فيه ما إذا كان إيمانويل ماكرون سوف ينجح في إخراج فرنسا من سباتها الحكومي، لا بد أن نضع في الاعتبار أنه سوف يحتاج في بادئ الأمر إلى تجاوز بعض الدوائر والأوساط الراسخة في البلاد، أي الكادر النخبوي المثقف الذي يشرف على ويدير البيروقراطيات الفرنسية الأكثر أهمية، والتي يميل أتباعها إلى الاضطلاع بالأدوار القيادية عبر مختلف أنحاء الصناعات الفرنسية، وهم في غالب الأحيان يملكون أكبر الحصص في الوضع الراهن بالبلاد. ومن أبرز الأمثلة على ذلك الأعمال والخدمات المصرفية.