ألمانيا ولعبة الدجاج الاقتصادي مع أوروبا الوسطى
اتفق الحزب الديمقراطي الاجتماعي وحزب المحافظين على تسوية وسطية من أجل تشكيل ائتلاف آخر غير كبير مع أنجيلا ميركل التي تتناقص شعبيتها باستمرار في منصبها كمستشارة. ويبدو بذلك أن برلين لم تفكر جيداً في السياسات المسببة للمشاكل مثل قبول مئات الآلاف من اللاجئين الجدد من مناطق الحرب مثل ليبيا وسوريا. وفي تناقض صارخ مع سياسة برلين، فإن أربعة بلدان في أوروبا الوسطى وهي بولندا وجمهورية التشيك وهنغاريا وسلوفاكيا، ثابتة في رفضها لسياسة اللاجئين الإلزامية التي تفرضها بروكسل، وتحشد هذه الدول دعماً أكبر عبر الاتحاد الأوروبي من أجل تقرير مصيرها بنفسها.