خلال بضعة أشهر في أواخر عام 2009 وأوائل عام 2010، أبلغ أرباب الأعمال غير الزراعية في الولايات المتحدة مكتب الإحصاءات الوطنية أن لديهم عدداً من النساء العاملات أكثر من الرجال. وهذا الأمر لم يحدث من قبل أبداً. ولم يحدث ذلك الأمر أيضاً منذ ذلك التاريخ، ولكن إجمالي الوظائف غير الزراعية بين الرجال والنساء (74.6 مليون مقابل 73.2 مليون في يناير «كانون الثاني») لا يزال أقرب بكثير مما كان عليه الأمر قبل الركود. وإن كانت الاتجاهات القديمة تدل على شيء، في واقع الأمر، فإنه يبدو من المرجح أن نصيب النساء من رواتب العمالة سوف يتجاوز نسبة 50 في المائة خلال الركود المقبل ويستقر عند هذا المستوى إلى الأبد.