رسالة من شويغو إلى دي ميستورا

أطلع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، على سير تطبيق الإجراءات التي أعلن عنها الجانب الروسي لضمان إجلاء المدنيين الآمن عن الغوطة الشرقية.

الشركات الكبرى باتت تخنق الاقتصاد

سلط تقرير أعده أخيراً فريق خبراء من مؤسسة «غولدمان ساكس» البحثية، الضوء على دراسة أظهرت أن الشركات اللامعة الكبرى تدفع أجوراً أقل فيما تتحصل على عائدات أعلى. في الحقيقة، لقد اطلعت على هذا التقرير بنفسي، لكن عندما تقول مؤسسة بحجم «غولدمان» إنها قلقة، فهذا يعني أن الأمور قد اتخذت شكلاً أكثر تعقيداً. فالصناعة الأميركية أخذت في الخضوع لهيمنة حفنة من الشركات العملاقة. لكن لماذا تقلق «غولدمان» من هذا الاتجاه؟ قبل كل شيء، دعونا نقلْ إن البنوك الكبيرة لديها من الوسائل الكثيرة ما يساعدها على جني المال من الشركات التجارية العملاقة. فاحتكار القلة يزيد من الأرباح، ما يرفع من قيم الأسهم ويسهم في زيادة مصروفات الشركات المالية، مثل «غولدمان» التي تقوم بمهام مثل تقييم الأصول والسمسرة والتسويق. تتولى «غولدمان» أيضاً عمليات دمج الشركات والاستحواذ، التي تعتبر من الأساليب المهمة التي ساعدت في تركيز السوق. بالطبع في حال خرج تركيز السوق عن السيطرة، قد تشرع في التوجه إلى صلب الشركات المالية الكبيرة. ومن ضمن الأسباب هنا أن التركيز يقلل من حساسية الأسواق وقابليتها للتذبذب، ما يعني أن الأسهم الفردية لن تتجه للأعلى أو للأسفل كثيراً. ويعني ذلك أن التجار ستكون لديهم دوافع أقل للمتاجرة ما دام أن عناصر المقايضة ستكون أقل في ظل أوضاع كهذه. فالتجارة القليلة تعني مكاسب قليلة للوسطاء والمتعاملين ومنشئي الأسواق. وفي تقرير نشر أخيراً، أوضح خبراء الاقتصاد شونك بارترام وغروغري براون وريني ستولز، أن هيمنة الشركات الكبيرة العريقة المتزايدة على الأسواق العامة - أو لنقل الشركات اللامعة التي يشعر خبراء الاقتصاد بالقلق عليها - هي المسؤولة عن العلاقة المتبادلة المتزايدة بين الأسهم.

أوروبا تعيد التفكير في أسلوب تخصيص الميزانية

على صعيد الأحاديث المتناثرة هنا وهناك بشأن التكاليف التي سوف تتكبدها بريطانيا إثر مغادرة الاتحاد الأوروبي، فإن انسحاب المملكة المتحدة لن يمر مرور الكرام على بقية بلدان الكتلة الأوروبية. ومن بين المشكلات العاجلة التي سوف يواجهها الاتحاد هناك مشكلة سد الفجوة الهائلة في ميزانية الاتحاد الأوروبي والناجمة عن مغادرة بريطانيا.