مصر تشتري 240 ألف طن من القمح الروسي والروماني
قالت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر إنها اشترت 240 ألف طن من القمح في مناقصة عالمية أمس (الخميس).
قالت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر إنها اشترت 240 ألف طن من القمح في مناقصة عالمية أمس (الخميس).
أكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية جيركي كاتاينن، أن الاتحاد الأوروبي «سيركز على تأمين الإعفاء من رسوم جمركية أميركية بدلاً من إشعال حرب تجارية».
رفعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) توقعاتها للمعروض النفطي من المنتجين غير الأعضاء فيها هذه السنة. بينما يشجع ارتفاع الأسعار منتجي النفط الصخري الأميركيين، على ضخ مزيد من الخام، ما يضعف أثر اتفاق تقوده المنظمة، لتصريف تخمة المعروض وانهيار في الإنتاج الفنزويلي. وأعلنت وزارة الطاقة السعودية أمس، أن إنتاج السعودية من النفط الخام في نيسان المقبل، سيظل دون عشرة ملايين برميل يومياً، والصادرات أقل من سبعة ملايين برميل يومياً».
وعدت الحكومة الفرنسية بعدم المساس بالطابع العام للشركة الوطنية للسكك الحديد في إطار مشروع قانون «يفتح القطاع الخدمي أمام المنافسة»، دون أن تنجح في تهدئة النقابات التي تلوِّح بالإضراب.
قال السفير الصيني في القاهرة سونج ايغوه، إن حجم التجارة بين بلاده والدول العربية ارتفع بنسبة 11.9 بالمائة خلال 2017.
اعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، أن الكلمات التي تفوّه بها وزير الدفاع البريطاني غافن ويليامسون عن روسيا، ضرب من الوقاحة والسوقية.
أعلنت كوريا الجنوبية مساء أمس الخميس عن إتمامها تشكيل لجنة تحضيرية لعقد لقاء بين رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن.
قال بيان مشترك لوزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا إن الجولة القادمة من مفاوضات آستانا حول سورية سوف تعقد في شهر أيار القادم.
شدد وزير الخارجية الروسي سيرفي لافروف على أهمية لقاءات آستانا حول سورية، وأشار إلى أنها أثبتت فعاليتها وساهمت في التمهيد للتسوية السياسية.
شهدت العاصمة الإسبانية مدريد أمس الخميس، مظاهرات واشتباكات بين مهاجرين وقوات الشرطة على خلفية وفاة بائع متجول من أصول إفريقية بأزمة قلبية إثر ملاحقة الشرطة له.
يعقد رؤساء روسيا وإيران وتركيا قمة في إسطنبول يوم الـ 4 أبريل المقبل، للبحث في سبل حل الأزمة السورية، بحسبما أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس.
شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة الحفاظ على العلاقات مع روسيا ومواصلة المباحثات على الرغم من الخلافات بعد تسميم عقيد الاستخبارات الروسية السابق سيرغي سكريبال.
بغض النظر عن مستوى الابتذال الذي تتسم به الحملة البريطانية ضد روسيا من الناحية السياسية والقانونية، إلا أنها لم تأتِ خارج سياق إصرار بعض النخب الغربية على شيطنة روسيا، وتقديمها كبعبع للرأي العام العالمي والمحلي، ليبرر المركز الامبريالي الغربي من خلال ذلك سياساته وسلوكه في العلاقات الدولية المستمدة، من مرحلة الهيمنة الغربية، وهي أي «الحملة» ليست خارج سياق الوضع الدولي المتوتر أصلاً.. فمع كل نشرة أنباء، نسمع خبراً عن جبهة صراع جديدة، سواء عبر استيلاد جبهات مشتقة في صراع قائم، أو من خلال افتعال بؤر توتر وجبهات صراع لم تكن قائمة.
تشير الإحصاءات المنشورة في وسائل الإعلام، عن حجم التغيرات التي حصلت في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن 43% من هذه الإدارة تم تغييرها، «إقالة أو استقالة» خلال عام واحد، وهي ظاهرة غير مسبوقة ليس في الولايات المتحدة فقط، بل في كل دول العالم، اللهم، إلا إذا استثنينا انقلابات دول العالم الثالث،!.. وعلى كل، ما يثير الانتباه أيضاً في هذا «الانقلاب الامريكي» هو جانبه النوعي، حيث شهدت الإدارة الأمريكية، على مدار نحو عام مغادرة أسماء بارزة، تقود مراكز حساسة، من بينها مستشار الأمن القومي، مايكل فلين الذي استمر في منصبه 25 يوما فقط، وكذلك رينس بريبوس، كبير موظفي البيت الأبيض السابق، وستيفن كيفين بانون، كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية، والمتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، وشهدت إدارة الاتصالات في حكومة ترامب أكبر معدل لحركة دوران الموظفين خلال عام، حيث تعد المديرة الحالية لهذا القسم، هو هيكس، رابع شخص يتولى هذا المنصب في الفترة المذكورة.