هل سنحمل طبيب المستقبل داخل هواتفنا؟
هل أوصل الذكاء الاصطناعي البشر إلى نقطة تحوّل نوعية في العلاقة بين المريض والطبيب؟ ربما يبدو السؤال غائماً قليلاً، خصوصاً أن ثورة المعلوماتية والاتصالات المتطورة لم تتوقف عن تبديل العلاقة بين المريض والطبيب (بل مجمل الرعاية الصحية) في العقدين الأخيرين، بل إن مصطلح الطب الرقمي («ديجيتال ميديسن» Digital Medicine)، بات متداولاً منذ فترة ليست بالقصيرة. إذاً، ما الذي استجد لطرح سؤال عن تحوّل نوعي في مسار الطب الرقمي المعاصر؟ قبل الإجابة، ربما يجدر التنبّه إلى أن التغيير يحدث ببطء أحياناً، بل يتراكم إلى أن يصل إلى نقطة حاسمة (أو «كتلة حرجة» Critical Mass وفق تعبير شائع في الفيزياء الذريّة)، فيحدث التحوّل النوعي أو الانفجار وفق التعبيرات الذريّة!