الخطوط المتوترة بين واشنطن وبرلين
تذكرنا سياسة واشنطن الخارجية الحالية قليلاً، بالحقبة الذهبية للباب العالي العثماني، من حيث أنّ زيارة زعيم أيّة دولة تابعة لا تعني أكثر من فرصة لإظهار الولاء العلني للسلطان والرغبة بخدمته، أو في السياق المعاصر: إطاعة السيّد في البيت الأبيض. وكما كان على الزائر أن يبتسم ويظهر سعادته بالفرصة الممنوحة له لتقبيل يد السلطان، فإنّها في اللغة المعاصرة تعني التعبير عن التأثر بقيادة الولايات المتحدة الملهمة، التي تستقي زخمها من حيوية الرئيس الأمريكي.