جبال من التساؤلات تحلق في «دافوس» اليوم بحثاً عن أجوبة مبتكرة

تنطلق أعمال منتدى دافوس الاقتصادي اليوم، وسط مخاوف من تراجع حاد في معدلات النمو التي شهدها الاقتصاد العالمي السنوات الماضية، يسببها عاملان أساسيان؛ هما تراجع أداء الاقتصاد الصيني عقب الحرب التجارية المستعرة بين واشنطن وبكين، والتداعيات المرتقبة لـ«بريكست دون اتفاق».

مخاوف عالمية بعد تسجيل اقتصاد الصين أبطأ وتيرة نمو منذ 1990

تباطأ اقتصاد الصين في الربع الأخير من العام الماضي تحت ضغط ضعف الطلب المحلي ورسوم جمركية أميركية مؤلمة، ليسجل خلال عام 2018 أبطأ وتيرة نمو في نحو 3 عقود، وهو ما يكثف الضغط على بكين لتطبيق مزيد من إجراءات الدعم لتفادي تباطؤ أشد حدة.

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي يتراجع بسرعة أكبر من المتوقع

أعلن صندوق النقد الدولي الاثنين أمام النخب الاقتصادية العالمية المجتمعة في دافوس، أن نمو الاقتصاد العالمي لا يزال صامداً، لكنه يتباطأ بأسرع من المتوقع نتيجة التوترات التجارية والمخاطر السياسية، مثل «بريسكت» والمظاهرات في فرنسا.

فجوة الثروة العالمية تتجه للخروج عن السيطرة

حذرت منظمة «أوكسفام إنترناشيونال» البريطانية الخيرية غير الحكومية من أن التفاوت في الثروات حول العالم قد بدأ يخرج عن السيطرة، ويلحق ضرراً خاصة بالنساء. وقالت بيني بيانيما المديرة التنفيذية لـ«أوكسفام» إن النظم الضريبية التي تثقل كاهل الفقراء تعني أن الخدمات العامة لا تجد التمويل الكافي، مما يوسع الفجوة بين الأغنياء والفقراء ويشعل غضباً عالمياً.

موسكو تقترح على طوكيو رفع التبادل الثنائي

عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن رضاه عن الدينامكية الإيجابية لتطور التعاون الاقتصادي مع اليابان، داعياً إياها لتعميقه كي يبلغ التبادل التجاري 30 مليار دولار في الفترة المقبلة.

بنس يحرض المعارضة الفنزويلية

أكد مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي أمس الثلاثاء، لمعارضي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، دعم واشنطن عشية تظاهرات مناهضة للحكومة اليوم الأربعاء.

مؤسسات العولمة المدمِّرة... والخوف من رياح الصين

تشعر الإمبريالية بالقلق مما تمثله مشروعات البنية التحتية العالمية الضخمة في الصين من تحدٍ للنظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة. استضافت جمهورية الصين الشعبية قمّة في 14 أيّار تدعى مبادرة «حزام واحد، طريق واحد»، والتي تعرف أيضاً باسم مشروع طريق الحرير الجديد. حضر القمة 29 رئيس دولة وممثلون عن 130 بلداً من مختلف أنحاء آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا، ووقعت سبعون دولة منها اتفاقيات مع الصين للمشاركة في المشروع.