مواجهات تعمّ الأراضي الفلسطينية في #جمعة_الغضب
انطلقت مسيرات لآلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تشهد مدينة القدس تظاهرات رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس.
انطلقت مسيرات لآلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما تشهد مدينة القدس تظاهرات رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس.
قالت الفصائل الفلسطينية العلمانية والإسلامية في بيانٍ مشترك، أمس الأربعاء 6/كانون الأول، إنها دعت إلى إضرابٍ عام ومسيرات احتجاجاً على الخطوة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
طلبت 8 دول، مساء أمس الأربعاء، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار بالقدس «عاصمة لإسرائيل».
أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التي تراكم الفشل تلو الفشل في العالم، مساء أمس الأربعاء، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس «عاصمة» لكيان العدو، وستنقل سفارتها إلى هناك.
إذا وضعنا الوقاحة جانباً، فلا جديد في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، فلطالما كان هذا الكيان، الابن المدلل للمركز الغربي الرأسمالي، إنشاءً ودعماً وتمويلاً ورعاية، وحماية. وكل ما في الأمر أن هذا الاستعراض جاء رداً على سلسلة الهزائم التي لحقت بالولايات المتحدة وأدواتها ومشاريعها في المنطقة، في ظل التوازن الدولي الجديد، وإحدى محاولات الحفاظ على شيء من الدور الذي يتراجع يوماً بعد يوم، وخصوصاً في ظل التجاذبات التي وصلت إلى درجة التفسخ داخل الإدارة الأمريكية نفسها. أما ما وراء هذه الخطوة، فيمكن اختصاره بالتالي:
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب «لن يعلن قراراً بشأن ما إذا كان سيرجئ مجدداً نقل السفارة الأمريكية في «إسرائيل» إلى القدس» برغم انتهاء المهلة للإعلان عن ذلك يوم الاثنين.
نقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، مساء أمس الأحد، عن مصادر مصرية مطلعة، أن مواقف حركتي فتح وحماس من إنجاز المصالحة «إيجابية ومتوافقة، بعد جهود حثيثة بذلتها مصر».
تواصل قوات العدو الصهيوني اعتداءاتها في الضفة الغربية، حيث تستمر عمليات الاقتحام والاعتقالات، وتشديد الإجراءات، ونشر الحواجز الميدانية وإجراءات التفتيش على العديد من الطرق الخارجية، كما كثفت من إجراءاتها العسكرية في محيط القدس المحتلة وبلدتها القديمة.
دعت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت بالقاهرة، أمس الأربعاء، لجنة الانتخابات المركزية والجهات المعنية لإنجاز كافة أعمالها التحضيرية لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة رفضت العمل على صياغة مشروع بيانٍ صحفي طرحته موسكو والقاهرة في مجلس الأمن الدول يرحب بـ«اتفاق إنهاء الانقسام الفلسطيني».