عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

مواجهات في يوم الأرض الفلسطيني

ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين برصاص الجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة إلى 5 منذ صباح اليوم، فيما جرح 356 آخرون في القطاع خلال مسيرات العودة اليوم الجمعة، بحسب مصادر فلسطينية.
وكان هذا في مواجهات اندلعت في منطقة الشريط الحدودي للقطاع خلال مسيرة العودة، التي نظمها الفلسطينيون في يوم الأرض التي يحييها الفلسطينيون في 30 آذار من كل عام.


وليد دقة.. أيقونة الصمود والتحدي

لم يكن السّجن يوما في المفهوم الإسرائيلي أداة لتطبيق العدالة المجرّدة، أو وسيلة للعقاب، أو مكانا لإعادة تأهيل المواطنين وإصلاحهم، واحترام إنسانيّتهم وتوفير احتياجاتهم الخاصّة- كما تطالب المنظّمات الحقوقيّة- وإنّما جعل الاحتلال منه مكانا لقمع الأسرى وردعهم والتّأثير على أفكارهم ومعتقداتهم، ومؤسّسة لإعادة صهر الوعي لجيل من المناضلين. وجعل منه أيضا أداة لقتل الأسرى معنويّا وتصفيتهم جسديّا، وإلحاق الأذى المتعمّد بأوضاعهم الصّحّية وتحويلهم إلى جثث مؤجّلة الدّفن، ممّا جعل من السجن الإسرائيلي –كما يصفه الأسير وليد دقة- نموذجاً تتجلى فيه الحالة الأسوأ في الاحتلال، على مدار التاريخ، لأن أهدافه العقابية والتعذيبية لا حدود مكتوبة لها، فهي تطال الجسد والروح، كما تطال الفرد والمجتمع. وما ذاك إلا لأنها ترى في الفلسطينيين أعداء لها، ويجب التخلص منهم أو على الأقل ردعهم، بمن فيهم أولئك الفلسطينيون ممن تسميهم (مواطنيها) الذين يقطنون داخل "الخط الأخضر"، وهي الأراضي الفلسطينية التي قامت عليها دولة الاحتلال على إثر النكبة في العام 1948.

«الشعبية» ترحب بعقد لقاء فلسطيني في موسكو

رحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ماهر الطاهر، بمقترح عقد لقاء فلسطيني – فلسطيني في العاصمة الروسية موسكو، مُشيراً إلى أن وفداً من الجبهة سيزور روسيا منتصف شهر نيسان المقبل.

لن ينجح الاحتلال في القبض على الفكرة

إن اعتقال زوجتي ناريمان وابنتي عهد التميمي ليس حدثاً استثنائياً في حياة الشعب الفلسطيني، وليس غريباً عمّا يكابده كل بيت فلسطيني منذ النكبة الأولى عام 1948 وحتى يومنا الحالي. أنا وأسرتي نشكل نموذجاً مصغراً لهذه التجارب الأليمة التي يعانيها شعبنا، فالتجربة التي خاضتها كل امرأة في أسرتي تجسّد معاناة وتضحيات كل نساء فلسطين.

نعم لعقد مجلس وطني توحيدي

ينتظر شعبنا من قيادته السياسية في هذه الأيام رداً واقعياً على ما سُمي "صفقة القرن" الصيغة الراهنة للمؤامرة الأمريكية الصهيونية والرجعية العربية لتصفية قضية شعبنا الوطنية وتكريس الرؤية الصهيونية للصراع التاريخي بين مشروعنا القومي والوطني التحرري والإنساني والمشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني الرجعي العنصري؛ ينتظر من هذه القيادة السياسية ألا تخذله، فهو الذي لم يخذل يوماً هذه القيادة، وحتى في محطات بيع الأوهام والبناء على مفاوضات أوسلو العبثية ومرجعيته، وفي هذه اللحظة السياسية المفصلية من تاريخ شعبنا وأمتنا، فهو قد صقلته المحن وعض على جراحاته، وفي كل محطات الثورة الفلسطينية المتعاقبة يدرك بغريزته الثورية أن حسم معركته الوطنية والدفاع عن ثوابته الوطنية والقومية يحتاج إلى السلاح، وأن أمضى هذه الأسلحة وأكثرها تأثيراً هي بناء صرح وحدته الوطنية ومغادرة حالة الانقسام وطي ملفه وإلى الأبد، كما يدرك أن مفتاح بناء وحدتنا وتجديد مشروعية مؤسساتنا الكفاحية القيادية هو إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية جامعة وديمقراطية؛ فهي الكيان السياسي لشعبنا وأداته الكفاحية القيادية والمعبر عن وحدة أهدافه الوطنية، ورغم حالة الإحباط التي ولدتّها عملية إدارة الانقسام والمناورات الانتهازية، التي عملت للأسف على تركيم مقدمات خلوده وتأبيده، رغم هذه المرارة انتعشت آماله بعد انطلاق عربة المصالحة الجارية، وهو ما أظهرته الهالة الإعلامية التي تزامنت مع هذه الانفراجة على صعيد المصالحة. لكن ما يجري اليوم من محاولات لإعادة إنتاج الانقسام تقرع بشدة أجراس الخطر، وتضع على قوى شعبنا وفئاته الوطنية وتعبيراته السياسية والاجتماعية الاصطفاف لحماية المصالح الوطنية، ومحاصرة كل الفئات التي تقتات وتتغذى من استمرار حالة الانقسام، وتغذي في الوقت نفسه كل الأدوات التي تحاول تسويق صفقة القرن وتداعياتها على الوضعين الوطني الفلسطيني والقومي العربي.

المواجهات تتجدد في الضفة الغربية

سجلت مناطق عدة من الضفة الغربية، أمس الثلاثاء، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات العدو الصهيوني، ما أوقع عدداً من الإصابات، احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

السلطة الفلسطينية تتنصل من تصريحات مجدلاني

أكدت السلطة الفلسطينية، أمس الخميس، أن التصريحات الصادرة عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، لا تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني.

يعلون: سندفع ثمناً باهظاً

أعرب وزير الحرب الصهيوني السابق، موشيه يعلون، عن خوفه من إقرار عقوبة إعدام منفذي العمليات الفلسطينيين، الذي صادق عليه «الكنيست» الأربعاء الماضي.

المواجهات مستمرة في الضفة والقطاع

تظاهر مئات الفلسطينيين في شوارع غزة والضفة الغربية المحتلة للجمعة الرابعة على التوالي، احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس، فيما قصفت دبابات صهيونية مواقع تابعة لفصائل المقاومة في غزة بعد إطلاق قذيفة عبر الحدود.