الدفاع الروسية توسع رقابة البث المباشر في حلب
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن زيادة عدد نقاط الرقابة المباشرة التي تجري بثاً مباشراً من مدينة حلب لتوسيع إمكانية الرقابة على سير تطبيق نظام وقف العمليات القتالية في سورية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن زيادة عدد نقاط الرقابة المباشرة التي تجري بثاً مباشراً من مدينة حلب لتوسيع إمكانية الرقابة على سير تطبيق نظام وقف العمليات القتالية في سورية.
أولاً: إن القصف الأمريكي على وحدات الجيش السوري في محيط دير الزور، هو بداية تصدع بين أوساط النخبة الأمريكية، وتعبير ملموس عن موقف قوى الحرب في الإدارة الأمريكية، والذي ظهر إلى العلن من الاتفاق الروسي – الأمريكي، سواء بمحاولة منعه، أو التخفيف من أهميته بعد انعقاده
أظهر مكتب " CBS" الهولندي للإحصاء، أن هولندا (أكبر منتج للغاز الطبيعي) في الاتحاد الأوروبي، على وشك استنفاد احتياطاتها من الغاز الطبيعي.
دعت وزارة الخارجية الروسية،في بيان لها اليوم الأحد 18/9/2016، السلطات الأمريكية إلى إجراء تحقيق شامل واتخاذ التدابير الضرورية لمنع تكرار حوادث مثل القصف الذي جرى لمواقع القوات السورية في دير الزور، أمس السبت.
دعت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة، سامنثا باور، لزيارة سورية، لترى بعينها كيف يعيش الناس في ظروف الحرب ولتعرف معنى الخجل.
أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، أن من الصعب على موسكو أن تصدق الرواية الأمريكية حول الضربة التي وجهتها الطائرات التابعة لـ«التحالف الدولي» للقوات السورية في مدينة دير الزور السورية، معتبراً أن الضربة الجوية «نفذت بهدف عرقلة الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية».
دعت موسكو، السبت 17/أيلول مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لبحث الغارات الأمريكية في دير الزور، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن واشنطن بهذا التصرف تضع الاتفاقات الأخيرة على المحك.
أكد الرئيس الروسي أن بلاده تنفذ التزاماتها في المسألة السورية. وتطرق فلاديمير بوتين، في مقابلة مع الصحفيين، اليوم السبت، إلى الشأن السوري، فأكد أن روسيا تنفذ التزاماتها الناشئة من الاتفاق الموقع مع الولايات المتحدة الأمريكية لوقف إطلاق النار في سورية بين القوات الحكومية وجماعات المعارضة.
برر ممثل بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة رفض بلاده إطلاع مجلس الأمن على تفاصيل الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الهدنة في سورية بقوله، إن من شأن ذلك أن يؤثر على إيصال المساعدات الإنسانية.
المتتبع لجملة المواقف من، وردود الأفعال على، ما عرف بـ«الاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية» منذ الإعلان عنه، ومن ثم دخول «نظام وقف الأعمال العدائية» حيز التطبيق، يلحظ أن أحداً من الأطراف الدولية أو الإقليمية أو المحلية، باستثناء حفنة من الجماعات المسلحة، لم يتجرأ على الرفض العلني، وهو ما يعكس تثبيت الميل الدولي- تحت الضغط الروسي المستمر- لحلحلة القضايا الميدانية السورية العالقة، باتجاه حلحلة مسار الحل السياسي للأزمة السورية.