الشرق الأوسط: نظرة عامة على "اللحظة"
هل المنطقة العربيّة والبلدان المجاورة لها ذاهبة لا محالة إلى غفوة كبيرة من دون أي صحوة في الأفق، خاصة بعد انهيار سعر النفط وانتصارات داعش في العراق، أم أنها على حافة صدام كبير ما كان النفط وداعش إلا أولى مؤشراته؟
هل المنطقة العربيّة والبلدان المجاورة لها ذاهبة لا محالة إلى غفوة كبيرة من دون أي صحوة في الأفق، خاصة بعد انهيار سعر النفط وانتصارات داعش في العراق، أم أنها على حافة صدام كبير ما كان النفط وداعش إلا أولى مؤشراته؟
أصيب ستة أشخاص في انفجارين متزامنين استهدفا مكاتب تابعة لحزب الشعوب الديمقراطي التركي في مدينتي مرسين واضنة جنوب تركيا اليوم وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية المزمعة في البلاد في السابع من حزيران المقبل.
توقف الإنتاج في مصنعين منفصلين للسيارات، مملوكين جزئيا لشركتي رينو وفيات الأوروبيتين، بسبب احتجاج العمال على الأجور وأوضاع وظيفية أخرى، حسبما ذكر مسؤولون بالشركتين وتقارير لوسائل الإعلام.
صرح ناطق باسم حزب الإرادة الشعبية بما يلي: لم تكف الدولة التركية عن تدخلها في الشأن السوري، بأشكال مختلفة، منذ تفجر الأزمة السورية، وكان آخرها دخول رئيس حكومتها يوم 10/5/2015 إلى الأراضي السورية، خارج كل الأعراف السياسية والدبلوماسية.
وصفت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية افخم دخول رئيس الحكومة التركية للأراضي السورية بـ«الخطوة الخطيرة» التي يمكن أن تؤدي إلى تعقيد الأوضاع داعية إلى ضرورة احترام سيادة الدول.
أفاد مصدر حكومي رفيع المستوي بالحكومة الليبية المؤقتة، لـ"سبوتنيك"، الاثنين، بأن سفينة تركية اخترقت المياه الاقليمية للسواحل الليبية.
أعلن عملاق الغاز الروسي «غازبروم» الجمعة 8 أيار أنه اتخذ قرارا بالبدء في بناء القسم البحري من خط أنابيب نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر قاع البحر الأسود «السيل التركي».
تصدت الشرطة التركية، الجمعة 1 أيار، للمتظاهرين الذين تجمعوا بمناسبة عيد العمال بمنطقة بيشيكتاش في اسطنبول محاولين الوصول إلى ساحة تقسيم.
السلطات التركية عازمة على قمع التحركات العمالية. فقد استبقت محافظة إسطنبول يوم أمس التظاهرات المقرر إجراؤها في ميدان «تقسيم» اليوم في ذكرى «يوم العمل والتضامن» (عيد العمال) بقرار بالمنع، بحجة عدم ملاءمة المكان لهذا النوع من النشاطات، وإشغال فعاليات لأحزاب تركية سائر الساحات الكبرى في إسطنبول؛ كذلك نُشر 10 آلاف شرطي على الأقل في المدينة، وسيوقَف خط قطارات المترو المؤدي إلى ساحة تقسيم التي نُصبت فيها الحواجز الحديدية، وذلك تحسباً لاندلاع اشتباكات مع المتظاهرين اليوم، فيما أكدت النقابات وناشطون أنهم يعتزمون الخروج الى الشوارع، في تحدٍّ للقيود المفروضة.
اليوم الجمعة هي الذكرى المئوية للمجازر التي ارتكبتها الدولة العثمانية في عام 1915 بقيادة جمعية الاتحاد والترقي ضد الأرمن والتي ذهب ضحيتها عدد كبير منهم ممن قتلوا وهجروا من أماكن سكنهم الأصلية في شرق الأناضول إلى سوريا ولبنان وكل العالم .