موسكو: ردّنا على «الناتو» سيكون قوياً !
نقلت وكالة «إنترفاكس» اليوم، الخميس 11/آب، أن الخارجية الروسية ردّت على الخطوات التي اتخذها «الناتو» بتعزيز وجوده العسكري على الحدود الروسية، وقالت في إطار ردها: «موسكو ستتخذ إجراءات قوية مقابلة».
نقلت وكالة «إنترفاكس» اليوم، الخميس 11/آب، أن الخارجية الروسية ردّت على الخطوات التي اتخذها «الناتو» بتعزيز وجوده العسكري على الحدود الروسية، وقالت في إطار ردها: «موسكو ستتخذ إجراءات قوية مقابلة».
كغيرها من المؤسسات الدولية التي جرت الهيمنة على قراراتها بفعل مرحلة «السيادة الأمريكية» على العالم، تعاني الجامعة العربية من ترهلٍ وتماوتٍ يبدوان جليين للعيان منذ أن بدأت إرهاصات التغير الجاري في موازين القوى الدولية، وتراجع واشنطن عن كونها «القوة الوحيدة رقم واحد» في العالم.
لا تزال تمثل العلاقة بين بلغاريا وروسيا، وبينها وبين الاتحاد الأوروبي، صورة مصغرة عن الصراع الذي تعيشه دول أوروبا الشرقية التي تربطها علاقات «الأمر الواقع» مع الاتحاد الأوروبي، فيما تشكل الروابط مع القطب الصاعد، الروسي الصيني، طوق خلاص من التورط أكثر في مشاريع الفوضى الأمريكية.
أكدت القنصلية الأمريكية في تركيا، إنه جرى إغلاق حركة الدخول والخروج من قاعدة «إنجرليك» الجوية في جنوب تركيا، والتي تعد قاعدة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» وتختزن بداخلها عدداً من الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية.
صرح مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ألكسندر غروشكو، اليوم الخميس 14/7/2016، بأن تطبيع العلاقات بين روسيا والناتو يتطلب وقف النشاط العسكري للحلف عند حدود روسيا.
وافقت روسيا على عقد اجتماع جديد لمجلس روسيا – «الناتو» (حلف شمال الأطلسي)، استجابة لرجاء الحلف.
نشرت صحيفة فاينانشيال تايمز قبل يومين، بتاريخ 8/تموز، مقالاً كتبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع وصوله إلى وارسو للاشتراك في قمة الناتو الأخيرة.
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تعليق لها على نتائج قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو»، المنعقدة في وارسو يومي 8 و9 /تموز أن موسكو تنتظر توضيحات من الحلف حول خططه التوسعية المعلنة، وذلك خلال الاجتماع القادم لمجلس «روسيا – الناتو».
في 17/6/2016، صوّت برلمان الجبل الأسود (إحدى جمهوريتي يوغوسلافيا الجديدة، بعد أن انفصلت عن الاتحاد اليوغوسلافي السابق أربعٌ من جمهورياته الست، ما بين عامي 1991 و1992، لتقتصر «يوغوسلافيا» على جمهوريتين فقط هما صربيا والجبل الأسود) على قرار يدعم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو». ومع ذلك، فقد اعتمد وثيقة مماثلة تقريباً قبل أقل من عام. ووراء هذا القرار الجديد تقف سفارتا الولايات المتحدة وألمانيا.