استهداف قاعدة أمريكية في أربيل بمسيّرتين
أفاد مراسل RT في العراق بأن مسيرتين مفخختين استهدفتا قاعدة عسكرية تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في مطار حرير بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق.
أفاد مراسل RT في العراق بأن مسيرتين مفخختين استهدفتا قاعدة عسكرية تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في مطار حرير بمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية: "أطلقنا دفعة من الطائرات المسيرة خلال الساعات الماضية على أهداف مختلفة وحساسة للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة".
أكد المتحدث باسم وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) بات رايدر أن القوات الأميركية تعرضت لـ38 هجوماً في العراق وسوريا منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، مشيراً إلى إصابة 45 جندياً وموظفاً لإصابات طفيفة.
قالت قناة الميادين إن المقاومة الإسلامية في العراق استهدفت القوات الأميركية في قاعدة تل بيدر في الحسكة بالعمق السوري.
أعلن الأمين العام لحركة "النجباء" العراقية، الشيخ أكرم الكعبي، أنّ "المقاومة الإسلامية العراقية قررت تحرير العراق عسكرياً".
رجّحت وزارة الدفاع الأميركية أن يكون في الشرق الأوسط احتمال لتصعيد أكبر ضد القوات والأفراد الأميركيين، في المدى القريب، في ظل الحرب في فلسطين المحتلة.
قال رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، أن حكومته بصدد مراجعة شكل العلاقة مع التحالف الدولي.
نشرت قاسيون في عددها قبل الماضي، أي قبل أسبوعين، مادة تحت عنوان: «حول خرافة إغلاق الحدود السورية العراقية».
ناقشت المادة في حينه ما يجري ترويجه سواء عبر أبواق أمريكية مباشرة، أو عبر متشددين ضمن النظام وضمن المعارضة، من أنّ الأمريكان بصدد وصل الجنوب السوري مع التنف ومع الشمال الشرقي، ومن ثم مع الشمال الغربي، وإخضاع هذه المناطق كلها لهم بشكل أو بآخر. وأنّ مبتدأ هذه الخطة هو إغلاق الحدود السورية العراقية.
ومما جاء في المادة المشار إليها:
قبل شهرين تقريباً، بدأت أوساط إعلامية غير رسمية بالحديث عن نيّة أمريكية للعمل باتجاهين متكاملين؛ الأول هو إغلاق الحدود السورية العراقية، والثاني هو وصل الشمال الشرقي مع الجنوب بحيث تكون منطقة الـ55 في التنف هي مركز هذا الوصل. وأن يتحول هذا كلّه إلى أداة أمريكية في الضغط لتحديد مصير سورية اللاحق، بما في ذلك احتمالات تقسيمها.
تتسارع الأحداث والتطورات المرتبطة بالشأن السوري، داخل سورية، وفي محيطيها القريب والبعيد. ويأتي ذلك ارتباطاً بعوامل متعددة أهمها على المستوى الخارجي هو استمرار التحول في ميزان القوى الدولي بالضد من المصلحة الأمريكية والصهيونية، بالتوازي مع اقتراب الاستحقاقات التي تعمل عليها أستانا وارتفاع التنسيق بينها وبين دول عربية أساسية. وعلى المستوى الداخلي عبر استمرار الموجة الجديدة من الحركة الشعبية وتوسعها التدريجي.