روتشيلد ونتنياهو يهنئان ترامب بالعدوان على فنزويلا stars
أشاد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية العدوان الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا واختطافها الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
أشاد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية العدوان الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا واختطافها الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
قالت وزارة الخارجية التركية إنها تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في فنزويلا، ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس لضمان ألا يتسبب الوضع الحالي بعواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي.
أدانت عدة فصائل فلسطينية العدوان الأمريكي على فنزويلا الذي شنته القوات الأمريكية بقصف العاصمة كركاس وأهداف أخرى عسكرية ومدنية في البلاد اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026، واختطفت خلاله الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته إلى مكان غير معلوم حتى الآن.
أعربت وزارة الخارجية الروسية اليوم السبت 3 كانون الثاني 2025، عن إدانتها لأي تدخل عسكري في فنزويلا مشددة على ضرورة منع المزيد من التصعيد والسعي للحل عبر الحوار.
أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيُقدَم للمحاكمة جراء «جرائم» اتهم بها، وذلك بعد الإعلان عن اختطافه وأسره من قبل القوات الأمريكية، الذي سمّته «اعتقالاً».
أكد وزير الخارجية الفنزويلي أنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقف وراء العدوان الأمريكي على عاصمة بلاده كركاس وأنها استهدفت مناطق سكنية وقاعدة عسكرية.
في إفصاح سافر جديد عن النوايا الأمريكية-الصهيونة في المنطقة، صرح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك بأن السلام في الشرق الأوسط "مجرد وهم"، ووصف الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنه "غير مفيد". علماً أنه اعترفت بها عدة دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي وما زالت الاعترافات تتوالى من عدة دول في العالم.
يُقاس النصر الحقيقي في الصراعات الوازنة والتي تحمل بعداً استراتيجياً بمدى قدرة أحد الطرفين على منع خصمه من تحقيق أهدافه وفرض سياساته في الوقت الذي ينجح فيه هو بتمرير سياساته. بناءً على هذا المفهوم، يمكن القول إن المعركة الأخيرة بين إيران و«إسرائيل» – التي استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران 2025 – حملت في طياتها دلالات واضحة حول النصر والهزيمة. فرغم القوّة العسكرية «الإسرائيلية» المدعومة أمريكياً، لم تستطع «إسرائيل» تنفيذ أهدافها المعلنة، بينما تمكّنت إيران من شلّ قدرة تل أبيب على فرض إرادتها العسكرية والسياسية، وتوجيه ضربة للمشروع «الإسرائيلي» المعلن والمسمّى «الشرق الأوسط الجديد»...
وجّهت إيران عدة رشقات صاروخية نحو «إسرائيل» قبل ساعة من موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واستمرت بذلك بعد مرور وقته المفترض، حيث كان يجري الحديث عن أن الموعد هو بحلول الساعة السابعة صباح اليوم الثلاثاء 24 حزيران 2025 بتوقيت القدس المحتلة (الرابعة بتوقيت غرينيتش)، فيما عنونت صفحات الإعلام الإيراني بأن «الطلقة الأخيرة» يجب أن تكون بيد طهران.
أعلن "مركز السلامة النووية" الإيراني صباح اليوم الأحد 22 حزيران 2025، عدم تسجيل أي علامات تلوث إشعاعي، وأنه لا خطر على سكان المناطق القريبة من المواقع النووية الإيرانية التي تعرضت لقصف أمريكي الليلة الماضية.