«المنضمون إلى التهدئة ملتزمون بها»
أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سورية عن صمود وقف الأعمال القتالية من قبل المنضمين إليه خلال الساعات الـ24 الماضية.
أعلن المركز الروسي لتنسيق الهدنة في سورية عن صمود وقف الأعمال القتالية من قبل المنضمين إليه خلال الساعات الـ24 الماضية.
صرح مصدر عسكري روسي لوكالة «إنترفاكس» إن المروحية السورية التي كانت تقل طيارين روسيين، أسقطت يوم السبت فوق تدمر، باستخدام نظام صواريخ تاو الأمريكية الثقيلة المضادة للدبابات.
انتهى مدة تهدئة الـ 72 ساعة المعلن عنها أول أيام العيد، وقد كان أهالي مدينة حلب وريفها من المدنيين هم الأكثر تضرراً من عدم الالتزام بهذه الساعات.
أوردت وزارة الكهرباء، عبر صفحتها على فيسبوك، خبر تعرض محطة توليد الزارة للاعتداء بقذيفة صاروخية مصدرها المجموعات المسلحة،
ما زالت تتوالى حتى اللحظة أنباء عن وقوع إصابات جديدة بمرض التهاب الكبد في منطقة سلحب، وتحديداً في قريتي الصقلية وعين الجرن، بما في ذلك تسجيل بعض حالات الوفاة.
«أديش بدي أعطي ولادي عيدية حتى ينبسطوا ويحسوا بالعيد، إذا كانت ركبة المرجوحة بـ 100 ليرة وفي ألعاب تانية بـ 300 ليرة، هاد غير إذا بدي اشتريلهم شي لعبة.. أرخص لعبة حقها فوق الـ 1000 ليرة، معقول هالحكي!»
استبشر أهالي حي الوعر بحمص خيراً بالإعلان عن نظام التهدئة لمدة 72 ساعة خلال أيام العيد، عسى يأمنون على أطفالهم خلال هذه الأيام، تعويضاً عن بعض طفولتهم المفقودة خلال سني الحرب والأزمة والحصار.
من ضمن عقد النقص والدونية التي استطاعت المنظومات الاجتماعية غير مكتملة النمو أن تؤسس لها في مجتمعات ما بعد الاستعمار، نجد دعاة لعودة الاستعمار كوجه للحضارة، ومدافعين عن بياض صفحته في فترة وجوده. ونجدهم يقارنون مقارنات غير بريئة بين ما يسمى غزو أحد «الأديان» الهمجية المتوحشة و«دين» آخر إنساني وحضاري، في ترسيخ لفكرة أن الاستعمار هو نوع من «الفتوحات الدينية».
قالت موسكو اليوم الأربعاء 6/7/2016 إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي، باراك أوباما، أكدا في اتصال هاتفي أن البلدين على استعداد لزيادة تنسيق العمليات العسكرية في سورية بين بعضهما، وكذلك أهمية استئناف العملية التفاوضية بين النظام والمعارضة السورية تحت إشراف الأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى تسوية الأزمة السورية بطرق سلمية.
بات من المعروف في أوساط المجتمع السوري استخدام مفردة «التعفيش» للاصطلاح على عمليات السطو المسلح على المنازل الواقعة في «الجبهات الساخنة» داخل البلاد. وإن كانت هذه الظاهرة ليست بالجديدة، غير أنها تشهد اليوم «نقلات نوعية» في آلية عملها، و«التقنيات» المستخدمة فيها.