أردوغان يستقبل بوتين في القصر الرئاسي بأنقرة
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس بوتين، مساء اليوم، بالقصر الرئاسية في أنقرة، في زيارة رسمية تتخللها لقاءات موسعة.
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس بوتين، مساء اليوم، بالقصر الرئاسية في أنقرة، في زيارة رسمية تتخللها لقاءات موسعة.
في عام 2012، جرى الحديث رسمياً عن مساعي لإطلاق اتحاد منتجي ومصنعي ومسوقي زيت الزيتون، ثم ما لبث أن تراجع وطوي الحديث عنه لأسباب مجهولة.
درجت عبارة إعادة الهيكلة على مستوى مفاصل العمل الحكومي وغير الحكومي، وخاصة خلال السنين الماضية، على أثر الصعوبات التي واجهتها وتواجهها الكثير من القطاعات في عملها، وعلى أرضية ضرورات التطوير في العمل المؤسساتي والخدمي والإنتاجي وغيرها.
وصلت إلى «قاسيون» الرسالة التالية من أحد المواطنين، ننشر نصها حرفياً.
بعد خروج أتستراد حرستا الواصل بين دمشق وحمص من الخدمة منذ سنوات، أصبح المتحلق الشمالي هو الطريق الدولي البديل. المشهد اليومي على هذا الطريق هو:
رفض مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الزعم أن عملية إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية تهدف لتقسيم سورية إلى مناطق نفوذ، مؤكداً أن أحاديث كهذه غير مقبولة.
كشفت تقارير صحفية، أن مباحثات ستجري بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، وبين الأخير والرئيس الإيراني، حسن روحاني، في طهران في الرابع من تشرين الأول المقبل.
في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي، أعلن المبعوث الدولي إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، عزمه عقد الجولة الثامنة من المحادثات السورية في جنيف في غضون شهر.
افتتحت صباح اليوم الأربعاء 27/9/2017، أعمال المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي، في مدينة الرميلان بمحافظة الحسكة، فيما يلي، نعرض كلمة حزب الإرادة الشعبية التي ألقاها الرفيق حمدالله إبراهيم، عضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية، أمين لجنة محافظة الحسكة.
قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في سورية «أمر قابل للتفاوض والحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة».
منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة في سورية، وحين علت أصوات الرصاص، تمترس المتشددون في كلا الطرفين حول مواقفهما الداعية إما إلى «الحسم» أو إلى «الإسقاط»، حيث ضج الإعلام هنا وهناك بأخبار عاجلة من قبيل: «سيطرة قوى مسلحة معارضة على مواقع لجيش النظام»، أو «انتصار جديد حققته قواتنا ضد إرهابيي داعش والنصرة». حيث صبغ الطابع العام للأزمة السورية ككل بطابع عسكري، فبدا للمتابع العادي بأنه لا حل للأزمة سوى الحل العسكري.