الدفاع الروسية: تركيا تحشد باتجاه سورية وتنتهك «السماء المفتوحة» منهجياً
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن تركيا تنتهك اتفاقية «السماء المفتوحة» بشكل منهجي، واصفة هذا الموقف بأنه سابقة خطيرة.
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن تركيا تنتهك اتفاقية «السماء المفتوحة» بشكل منهجي، واصفة هذا الموقف بأنه سابقة خطيرة.
انتقد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تركيا لاستضافتها نظام رادار للإنذار المبكر قائلاً: «إن الهدف منه هو حماية إسرائيل». وأعلنت حكومتا تركيا والولايات المتحدة الشهر الماضي أن نظام الرادار سيساعد على رصد أي تهديدات صاروخية آتية من خارج أوروبا بما في ذلك التهديدات الإيرانية المحتملة، وسيبدأ تشغيل النظام الذي توفره الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام.
أفادت صحيفة «ميلليت» التركية الثلاثاء 3/1/2012، إن تركيا نشرت صواريخ هوك المستوحاة من اسم نظيرتها الأمريكية توما هوك التي تعتبر جزءاً من الدرع الصاروخي الأمريكي بالقرب من قرية قلعة التابعة لمدينة اسكندرونة الحدودية مع سورية، وبررت ذلك بأنه يأتي رداً على نشر سورية بطاريات صواريخ سكود روسية الصنع في القامشلي وعين ديوار وهي مناطق حدودية مع تركيا.
فتح التصعيد الدبلوماسي السعودي- الإيراني، الذي بدا واضحاً ولافتاً خلال الأسبوع الماضي، ومعه سلسلة التحركات التركية المتخبطة في المنطقة، الباب واسعاً للتساؤل حول طبيعة هذا التصعيد، ومدى ارتباطه بالوزن الدولي الجديد للولايات المتحدة.
بعد «مرحلة جفاء»، في سياق تنافس إقليمي تحول، في ملفات محددة، إلى صراع علني كاد يحيل العلاقة بين البلدين إلى «قطيعة دبلوماسية رسمية»، تعود العلاقات السعودية- التركية إلى حالة من التنشيط السياسي..!
عقد وفد الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية بعيد عودته من تركيا، مؤتمراً صحفياً في قاعة الاجتماعات في الاتحاد العام لنقابات العمال صبيحة الأحد 25/9/2011، حضره العشرات من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة ووكالات الأنباء العربية والأجنبية والمحلية، وذلك لتسليط الضوء على نتائج الزيارة واللقاءات التي أجرتها الجبهة مع ممثلي قوى اليسار التركي، وموقفها الرافض لأي تدخل في الشأن السوري مهما كان شكله أو حجته أو ماهيته. علماً أن الوفد كان قد ضم كلاً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة د. علي حيدر واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين ممثلةً بأمين اللجنة د. قدري جميل، ود. شرف أباظة الشخصية الوطنية المعروفة، بالإضافة إلى الأستاذ ميخائيل عوض.
بينما كانت الجبهة تستعد لختام لقاءاتها في تركيا فاجأتها الأحزاب اليسارية التركية في اليوم الأخير من الزيارة بقيامها بمظاهرة حاشدة ضد الدرع الصاروخي في تركيا، والذي حسب القناعة السائدة لدى الرأي العام التركي يخدم المصالح الإمبريالية والصهيونية، والتي يعتقد أنها ستحمي بالتالي دول حلف شمال الأطلسي وكذلك إسرائيل، خاصة بعد أن سربت معلومات تفيد أن الرادارات التي ستنصب في تركيا ستشكل مع رادارات مشابهة في إسرائيل مصدراً لـحوض استخبارات مشترك بينها.
دعت وزارة الخارجية الروسية أنقرة إلى حل القضية الكردية بالطرق السياسية حصراً، مؤكدة أن استعمال القوة سيؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا وتصعيد الوضع.
خلال الأسبوعين الفائتين، بلغت حدة التصعيد العسكري في المناطق التركية الجنوبية، والجنوبية الشرقية، مستويات غير مسبوقة. حصارات لأحياء عدة، واعتقالات بالجملة، واشتباكات هي الأعنف من نوعها، باتت تضع الاستقرار في الداخل التركي، وعلى حدود الدول المجاورة، في مهب الريح.
تتضيق حدود المناورة السياسية في وجه «العدالة والتنمية». الحزب المأزوم، بعد سلسلة الخسارات التي راكمها في المنطقة، وعلى صعيد الممارسات الداخلية والخارجية، بات مدفوعاً اليوم للبحث في خيارات كانت «بعيدة» عن حساباته الجيوسياسية حتى الأمس القريب.