نيوزيلندا تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سورية
قدمت نيوزيلندا مشروع قرار لمجلس الأمن مشابها للمشروع الفرنسي، تطالب فيه بوقف جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين في سورية وخاصة في حلب.
قدمت نيوزيلندا مشروع قرار لمجلس الأمن مشابها للمشروع الفرنسي، تطالب فيه بوقف جميع الهجمات التي تستهدف المدنيين في سورية وخاصة في حلب.
بعد أسبوع - أسبوع فقط - من المكابرة، والخطاب الحربجي، والعنجهية الفارغة، طأطأ الحلف الأمريكي رأسه، وقرر العودة مجدداً إلى بحث الحل السياسي للأزمة السورية، حيث تم الاتفاق على عقد لقاء بهذا الخصوص في لوزان السويسرية، في الأيام القريبة القادمة، حسب بيان الخارجية الروسية، وتأكيد نظيرتها الأمريكية، و بذلك يكون قد ذهب أدراج الرياح كل الضجيج الإعلامي عن التهديد بوقف التعاون مع روسيا، و أحد عشر تصريحاً من الإدارة الأمريكية خلال أربعة أيام بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة في سورية، و الإرهاب الإعلامي الذي شارك فيه كل «وطاويط» الإعلام الغربي والعربي، و معهم بعض إعلاميي الموالاة، حول فشل العملية السياسية.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن لقاءً وزارياً حول سورية، بمشاركة روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والدول الإقليمية الفاعلة في الأزمة السورية، سيعقد يوم 15 تشرين الأول في مدينة لوزان السويسرية.
نقلت قناة «CNN» الأمريكية عن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن مفاوضات جديدة بشأن التسوية السياسية في سورية سوف تجري قريباً بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وإيران وتركيا والسعودية وربما قطر.
انتقدت وزارة الدفاع الروسية بشدة تصريحات وزير الدفاع البريطاني، مايكل فيلون، حول مسؤولية روسيا عن الوضع في سورية، محملة لندن مسؤولية توسع "داعش" قبل وصول القوات الروسية إلى سورية.
أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغيريني، ضرورة استمرار الحوار السياسي حول تسوية الأزمة السورية.
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن تسوية الأزمة السورية "بأي صيغة من الصيغ، إن كانت قديمة أم جديدة".
جلسة فريدة من نوعها شهدها مجلس الأمن الدولي مساء يوم السبت 8/10/2016، حيث تضمنت جولتي تصويت لأعضاء المجلس، على مشروع القرار الفرنسي حول سورية، ومشروع القرار الروسي الخاص بالشأن ذاته، واللذين لم يعتمد أيّ منهما، نتيجة لاستخدام حق النقض.
كانت نقطة الاختراق الجوهرية، المدونة والمعلنة في صلب الوثائق الخمسة للاتفاق الروسي- الأمريكي حول سورية، تتمثل في جرّ واشنطن نحو توجيه ضربات جوية مشتركة للتنظيمات المتفق في القرارات الدولية على كونها إرهابية، من شاكلة «داعش» و«النصرة»، مع تركيز على استهداف «النصرة» في حلب لتصفيتها. غير أن أمراء الحرب وأساطين الفاشية الجديدة في واشنطن دفعوا بالإدارة الأمريكية نحو تعليق العمل بالاتفاق المذكور، وهو المنجز تحت ضغط موسكو بعد أشهر من المماطلة الأمريكية، لأنهم ببساطة ومن خلال مشاركتهم في استهداف التنظيمات الإرهابية سيكونون كمن يطلق النار على قدميه شخصياً..!
شددت الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة 7/تشرين الأول، على غياب أي بديل عن الدبلوماسية والحوار كحل للأزمة السورية.