تيلرسون إلى بكين
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الثلاثاء، أن «وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، سيتوجه إلى الصين لإجراء محادثات تستغرق ثلاثة أيام، اعتباراً من الخميس المقبل، وسط جهود دولية مستمرة لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية».
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الثلاثاء، أن «وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، سيتوجه إلى الصين لإجراء محادثات تستغرق ثلاثة أيام، اعتباراً من الخميس المقبل، وسط جهود دولية مستمرة لمواجهة تهديدات كوريا الشمالية».
أعلن مصدر في وزارة الخارجية الروسية، أن روسيا وكوريا الديمقراطية ستطلقان، يوم الجمعة المقبل 29/أيلول الجاري، في موسكو، مشاورات على مستوى الدبلوماسيين حول تخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن أوروبا تواجه تحدياً مزدوجاً يتمثل في فك الارتباط «التدريجي والحتمي» مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التهديد الإرهابي.
يجتمع يوم غد الخميس مجلس الأمن الدولي في نيويورك، لبحث أعمال العنف في ميانمار، والأزمة التي تعاني منها البلاد، وفق ما أعلنته وسائل إعلام أمريكية.
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدالله، تشكيل عدد من اللجان الوزارية المختصة بتسلم المعابر والأمن والدوائر الحكومية فى قطاع غزة، تمهيداً لتسلم السلطة رسمياً مهام عملها فى القطاع، الإثنين المقبل، بعدما أعلنت حركة «حماس» حل اللجنة الإدارية التي كانت شكلتها لإدارة القطاع، تتويجاً للمباحثات التي أجراها وفدا «فتح» و«حماس» في القاهرة لتحقيق المصالحة.
حذرت الصين اليوم الثلاثاء من أن الحرب في شبه الجزيرة الكورية، لن يخرج منها أي منتصر.
أعلنت الخارجية الروسية أن روسيا ترفض محاولات تغيير الاتفاق النووي الإيراني، مؤكدة أن عدم التزام واشنطن بالاتفاق قد يضر الوضع حول كوريا الديمقراطية.
قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في سورية «أمر قابل للتفاوض والحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة».
منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة في سورية، وحين علت أصوات الرصاص، تمترس المتشددون في كلا الطرفين حول مواقفهما الداعية إما إلى «الحسم» أو إلى «الإسقاط»، حيث ضج الإعلام هنا وهناك بأخبار عاجلة من قبيل: «سيطرة قوى مسلحة معارضة على مواقع لجيش النظام»، أو «انتصار جديد حققته قواتنا ضد إرهابيي داعش والنصرة». حيث صبغ الطابع العام للأزمة السورية ككل بطابع عسكري، فبدا للمتابع العادي بأنه لا حل للأزمة سوى الحل العسكري.
على ضوء ما صرح به وزير الأشغال العامة والاسكان خلال جلسة مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال بتاريخ 25/9/2017، من أن «المؤسسة العامة للإسكان تتحمل 90 بالمئة من قيمة المسكن العمالي وعشرة بالمئة يتحملها المواطن»! لا بد من توضيح التالي: