يتكرر حديث المحللين الإعلاميين بالشأن الاقتصادي، عن «سر الصمود السوري».. فبعد الاستخدام المكرر لمقولة «صمود الشعب السوري»، يصلون إلى ما يريدون قوله فعلاً، أو بالأحرى «تسويقه»، وهو دور «رجال الأعمال الوطنيين» العاملين بصمت من وراء الكواليس..
يستمر على نحو متواتر باطراد هجوم أطراف متعددة، متباينة الاصطفافات والمصالح بالتالي- افتراضاً، على مواقف حزب الإرادة الشعبية، وجبهة التغيير والتحرير، المتعلقة بالأزمة السورية وسبل حلها.
مقدمة لدراسة «المنظمات غير الحكومية»
انطلقت في العاصمة الروسية موسكو، اليوم الاثنين، أعمال منتدى إعلامي دولي أطلق عليه «شعار عصر جديد للصحافة: وداعا للتيار السائد».
علمت "سبوتنيك" من مصادر عسكرية سورية أن الجيش السوري سيطر على نقطة تقاطع الرصافة ومخفر شرطة الطرق العامة على الطريق الدولي للرقة، لتقترب قواته على بعد 18 كيلومترا من تقاطع مدينة الطبقة
احتفل المستوطنون الإسرائيليون بمرور ٤٩ عاماً على ما يسمونه «توحيد القدس»، بطريقتهم المعتادة: مسيرات مجنونة واقتحامات استهدفت الأقصى، وباب العمود تحديدا. قابلهم المقدسيون، برغم تهديد شرطة العدو، باعتصامات تؤكد عروبة القدس
تتابعون اليوم لقاء مباشر مع د.قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية عبر قناة الميادين بتمام الساعة العاشرة
يلفت انتباه أي متابع لمجرى الأحداث في سورية والعراق، سواء على الصعيد الميداني أو السياسي، طريقة تعامل أمريكا مع تنظيمي "النصرة" و"داعش".. وهي في أقل توصيف معاملة "تمييزية" حيث تقبل أمريكا على ضرب داعش، وإن كانت جديتها في ذلك تتصاعد تدريجياً لأسباب سنعيد التذكير بها في السياق، بالمقابل فإنها لا تضرب النصرة، بل وتسعى سعياً محموماً لتأجيل ضرب الروس لها قدر الإمكان.