أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو حذرت مراراً «إسرائيل» من شن ضربات على الأراضي السورية، معتبراً أن رد بلاده على كارثة «إيل-20» كان «معتدلاً لكنه حاسم».
«عملية انتقال سياسي بقيادة سورية ويملكها السوريون»، «ويؤكد أن الشعب السوري هو المعني بإقرار مستقبل سورية»، «عملية سياسية بقيادة سورية تُيسرها الأمم المتحدة».
أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، أن بلاده «لا تنوي الدخول في أي صراع مع الروس، حول تواجدها في سورية»، وأن «وجودها شرعي لكنه ليس بعيد الأمد».
رفعت الكوريتان أمس الأحد الأعلام الصفراء على 22 مركزاً حدودياً بينهما، تطبيقاً لاتفاق تم التوصل له في أيلول، على أن يتم لاحقاً إزالة هذه النقاط الحدودية بين البلدين.
أفادت وكالة«سانا» السورية الرسمية باستشهاد 15 شخصاً جراء ضربات جديدة لطيران «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة على بلدة هجين في محافظة دير الزور شرق سورية.
أعلن الخبير العسكري الروسي، أليكسي ليونكوف، أن حاملات الطائرات الأمريكية لم تعد تظهر في المحيطات كالسابق بسبب مشكلات في المجمع الصناعي العسكري الأمريكي وبالذات مع شركات بناء السفن.
نصح مندوب روسيا بالأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، المبعوث الدولي الجديد لسورية، جير بيدرسون، بالاعتماد على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً، وبعدم التخلي عن أي أمر تم تحقيقه.