أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، أن الضامن الحقيقي لاستمرار اتفاق وقف إطلاق النار هما الدولتان الداعمتان للاتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن وزارة الدفاع يوم الأحد أن مركز التنسيق الروسي في سورية تلقى معلومات عن هجوم بالمدفعية الثقيلة على بلدة تل أبيض السورية من أراض تركية.
مع تاريخ ظهور هذا العدد يكون الاتفاق الروسي- الأمريكي لوقف إطلاق النار في سورية قد دخل حيّز التنفيذ منذ الساعات الأولى ليوم السبت 27/2. وعلى أهمية التفاصيل التي تضمنّها الاتفاق، ولكّن ما هو أكثر أهمية هو التالي:
في تأكيد منها على أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يشملها شنت تنظيمات داعش وأشباهه سلسلة هجمات إرهابية طالت مدناً ومناطق متعددة من سورية، ولاسيما في دمشق ودير الزور والسلمية وتل أبيض.
أكدت وزارة الدفاع الروسية السبت 27 فبراير/شباط أن القوات الروسية اتخذت الخطوة الأولى لوقف إطلاق النار في سوريا، وأوقفت عمليتها الجوية ليوم واحد دعما للهدنة المعلنة هناك