تركيا.. تظاهرات مع تنصيب أردوغان رئيسا
استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق محتجين في وسط اسطنبول حاولوا القيام بمسيرة احتجاجا على أداء رجب طيب أردوغان اليمين رئيسا لتركيا، الخميس، وسط تنديد خصومه باعتباره «مستبدا».
استخدمت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق محتجين في وسط اسطنبول حاولوا القيام بمسيرة احتجاجا على أداء رجب طيب أردوغان اليمين رئيسا لتركيا، الخميس، وسط تنديد خصومه باعتباره «مستبدا».
أعلن الرئيس التركي المنتخب رجب طيب اردوغان الأربعاء 27 أغسطس/آب عن ميلاد «تركيا جديدة» وذلك خلال إلقائه آخر خطاب له كزعيم لحزب العدالة والتنمية.
منحت النتائج الانتخابية الرئاسية التي جرت في العاشر من أغسطس/ آب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مرشح حزب العدالة والتنمية، الفوز من الجولة الأولى، بحصوله على نحو 52 في المئة من أصوات الناخبين . وتعد هذه الانتخابات الرئاسية الأولى، في تاريخ تركيا المعاصر، التي ينتخب فيها رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، منذ عام ،1923 تاريخ إعلان الجمهورية التركية، وليس من خلال البرلمان .
لقي متظاهر مصرعه وجرح اثنين آخرين جراء اشتباكات وقعت جنوب شرقي تركيا، الثلاثاء 19/8/2014، أثناء محاولة الشرطة إزالة تمثال «معصوم قورقماز»، قيادي في حزب العمال الكردستاني.
تواجه تركيا أزمة اقتصادية ملقاة على عاتق الحكومة الجديدة، حيث إن الاقتصاد التركي مطالب حتى نهاية العام الحالي بسداد نحو 280 مليار دولار أميركي من الديون البالغة 480 مليار دولار والتي تراكمت على الخزانة التركية في فترة حكومة رجب طيب إردوغان.
يحق لأردوغان التفاخر بـ«المعجزة الاقتصادية» التي حققها خلال أكثر من عقدٍ في السلطة. عام 2002، قبيل وصول «العدالة والتنمية» إلى الحكم، كان حجم الاقتصاد التركي أقل من نصف مقداره الحالي، والتضخم السنوي يفوق 70 في المئة، والعملة متهاوية، والاستثمارات الأجنبية شحيحة.
أعلن وزير العدل التركي بكير بوزداج الأحد 10 أغسطس/ آب عن فوز رجب طيب أردوغان بالانتخابات الرئاسية، ليصبح الرئيس الثاني عشر لتركيا والأول الذي يفوز بانتخابات مباشرة من قبل الشعب.
فتحت لجان التصويت بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تركيا أبوابها، في تمام الساعة الثامنة من صباح الأحد بالتوقيت المحلي، حيث يختار الناخبون رئيسهم من بين 3 مرشحين.
في الوقت الذي تتصاعد فيها الحرب العدوانية الصهيونية على الشعب الفلسطيني، يظهر رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، مدعياً الدفاع عن الشعب الفلسطيني وباعثاً برسائل معينة إلى العالم العربي، فما حقيقة ما يريده حليف الناتو.
تتراكم تعقيدات اللوحة الإقليمية والداخلية بشكل مطرد، وتزداد أهمية التقاط الخط العام لسير الأمور في المرحلة الراهنة. ولتبيّن ذلك الخط ينبغي بداية تجميع الملامح الأساسية للمشهد: