ألمانيا تؤكد استحالة تحقيق الأمن الأوروبي المشترك بدون روسيا
قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنه يجب أن تكون أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على استعداد لتعزيز فكرة الأمن المشترك مع روسيا، فبدون موسكو لا يمكن تحقيق هذا الأمن.
قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، إنه يجب أن تكون أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على استعداد لتعزيز فكرة الأمن المشترك مع روسيا، فبدون موسكو لا يمكن تحقيق هذا الأمن.
اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن الموقف برمته من «تسميم» المدون أليكسي نافالني، هو عرض مسرحي والفكرة الرئيسية منه هي فرض عقوبات جديدة على روسيا.
رأى مسؤول بالبرلمان الروسي أن مشروع القانون في مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن تقييد بيع أسلحة لدول اشترت «إس – 400»، يعني عدم قدرة الولايات المتحدة على التنافس الشريف مع المنتجين الروس.
ذكرت مصادر من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أن مفاوضي الجانبين بشأن عملية الخروج سيواصلون محادثاتهم في بروكسل اليوم الاثنين وحتى منتصف الأسبوع تقريبا.
مع عودة الموجة الثانية من جائحة كوفيد-19، يعود تطبيق سياسة الإغلاقات الجزئية، أو الكاملة على دول العالم، بسبب خطورة الوضع، مؤكدة نتيجة واحدة، هي: فشل كل هذه الحكومات في التصدي للوباء في موجته الأولى، وجعلنا بذريعة «مناعة القطيع» فريسةً سهلة للفيروس.
حذر سفير روسيا بأمريكا، أناتولي انتونوف، من سباق تسلح صاروخي في أوروبا، بعد إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، أن بلاده مستعدة لنشر صواريخ في أوروبا لاحتواء روسيا.
يدرس المسؤولون في فريق العمل التابع للحكومة البريطانية والمكلف بمكافحة جائحة كورونا تقليص فترة الحجر الصحي للمخالطين لمرضى كوفيد-19 من 14 يوما إلى سبعة أو عشرة أيام رغم بدء الموجة الثانية من الجائحة وفشل المملكة المتحدة السابق بالتصدي للوباء.
زعم نائب رئيس المفوضية الأوروبية، ماروس سيفكوفيتش، إنه لا أحد في أوروبا يريد إغلاقا ثانيا بسبب انتشار فيروس كورونا، لذلك يحتاج الناس إلى الانضباط لمنع انتشار الوباء، على الرغم من عدد الإصابات والوفيات المرتفع.
علق الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على مسألة فرض واشنطن عقوبات جديدة على «السيل الشمالي-2»، وهو مشروع لمد أنبوب غاز من روسيا إلى ألمانيا عبر قاع بحر البلطيق.
أصبحت إيرلندا أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض الإغلاق التامّ لاحتواء جائحة كوفيد-19، وفق ما أعلن رئيس الوزراء مايكل مارتن الذي أصدر قراراً «بملازمة البيت» على مستوى البلاد لا يشمل المدارس.