بايدن يبحث «رداً دبلوماسياً» على الردّ الإيراني ويطلب من نتنياهو عدم الردّ عسكرياً

بايدن يبحث «رداً دبلوماسياً» على الردّ الإيراني ويطلب من نتنياهو عدم الردّ عسكرياً

كشفت وسائل إعلام «إسرائيلية» وأمريكية بأنّ مكالمة بايدن-نتنياهو التي جرت فجر اليوم الأحد أثناء الغارات الإيرانية الواسعة على كيان الاحتلال قد انتهت بطلب من الرئيس الأميركي إلى رئيس الحكومة عدم الرد على الهجوم الإيراني.

واستغرقت مكالمة بايدن ونتنياهو نحو 25 دقيقة.

ونقلت (سي إن إن) عن مسؤول أميركي رفيع: «الرئيس بايدن أوضح خلال اتصاله بنتنياهو أن واشنطن لن تشارك في أي عمليات هجومية ضد إيران». وكذلك أكد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أميركي كبير بأنّ «بايدن أبلغ نتنياهو أن الولايات المتحدة ستعارض أي هجوم مضاد إسرائيلي ضد إيران».

كذلك نقل أكسيوس بأنّ بايدن وكبار مستشاريه يشعرون بقلق بالغ من أن «الرد الإسرائيلي» على الهجوم الإيراني سيؤدي إلى حرب إقليمية ذات عواقب كارثية.

بدوره صرّح وزير الحرب الأمريكي لويد أوستن: «نحن لا نسعى إلى صراع مع إيران، ولكننا لن نتردد في التصرف لحماية قواتنا ودعم الدفاع عن (إسرائيل)».

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن: «لا نسعى إلى التصعيد لكننا سنواصل دعم الدفاع عن (إسرائيل) وعن الأفراد الأميركيين».

وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذر واشنطن من أن أي دعم أو مشاركة في استهداف مصالح إيران سينتج عنه «رد إيراني حاسم ويدفع على الندم».

وفي كلمة طارئة له بعد بدء الرد الإيراني على كيان الاحتلال قال الرئيس الأمريكي جو بايدن: «لم نشهد هجمات على قواتنا أو منشآتنا اليوم إلا أننا سنظل يقظين لجميع التهديدات». وصرح بايدن بأنه سيجتمع اليوم مع أقرانه من قادة مجموعة الدول السبع لتنسيق ما أسماه «رداً دبلوماسياً» موحداً على الهجوم الإيراني. ولم يتحدث عن ردّ عسكري.

وقالت صحيفة «الإيكونوميست»: بعد ضربة دمشق، اعتقد مسؤولو الأمن «الإسرائيليون» أن إيران لن تنتقم بقواتها، ويبدو الآن أن هذا التقييم كان مخطئاً.

وبحسب «نيويورك تايمز» الأمريكية نقلاً عن مسؤولين في كيان الاحتلال فإنّ إيران أطلقت 185 طائرة دون طيار و36 صاروخ كروز، كما أطلقت 110 صواريخ أرض-أرض صوب أهداف في كيان الاحتلال.

وأكدت وكالة «إرنا» الإيرانية بأنّه تم استهداف قاعدة النقب الجوية في كيان الاحتلال بنجاح وهي القاعدة التي تم استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق عبرها.

وأكدت مصادر إيرانية أيضاً أنّ مطار «بيفاتيم» العسكري تمّ تدميره بشكل كامل كأحد أهداف الردّ الإيراني ليلة السبت / فجر الأحد.

وشوهد عدد كبير من الصواريخ الإيرانية في سماء المنطقة وهي تتجه نحو الكيان وفي سماء فلسطين المحتلة حيث مرّت فوق قبة الصخر وفوق مبنى كنيست الاحتلال.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني «هاجمنا الأهداف العسكرية المهمة للجيش الإرهابي الصهيوني في الأراضي المحتلة ودمرناها بنجاح».

واعتبرت طهران عملية الردّ الانتقامي من كيان الاحتلال «منتهية» وحذّرت من «أي استفزاز عسكري آخر من قبل الكيان» وأنّ الرد الإيراني «سيكون أشد وأقوى». وشددت طهران عبر ممثليتها في الأمم المتحدة بأنّ: «إيران ستدافع عن سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها القومية قبالة أي اعتداء أو استخدام للقوة بشكل غير قانوني».

وذكرت قناة «كان» الناطقة الرسمية في إعلام الاحتلال بأنّ: التقديرات في «إسرائيل» كان فيها خلل بخصوص طابع رد إيران على استهداف قنصليتها في دمشق.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات