مظاهرات التدهور المعيشي بفرنسا تتصاعد مع تعنّت الحكومة بإيجاد حلول

مظاهرات التدهور المعيشي بفرنسا تتصاعد مع تعنّت الحكومة بإيجاد حلول

تجدد في فرنسا اندلاع مظاهرات كبيرة اليوم الأحد 16 تشرين الأول/أوكتوبر 2022 والتي تأتي في سلسلة من الاحتجاجات التي بدأت منذ أسابيع.

ومظاهرة اليوم دعا إليها ائتلاف الأحزاب اليسارية مع الأحزاب الخضر وكذلك السترات الصفراء، وبعض الهيئات والحركات الشبابية، بحسب مراسلة RT من باريس.

ونددت المظاهرة بتردي القدرة الشرائية، وغلاء المعيشة، وطالبت برفع الأجور، وخاصة ربط الأجور بنسبة التضخم، بمعنى إذا كان التضخم 10% فيتوجب أن ترفع الأجور بنسبة 10%.

كما وتأتي ضمن تحركات مختلفة رافقتها أيضاً بعض الإضرابات كالتي تشهدها فرنسا منذ أسابيع في قطاع الطاقة وخاصةً عمال شركة توتال والشركات النفطية عموماً في فرنسا، حيث تشهد فرنسا أزمة خانقة مسّت بحياة كل الفرنسيين، في تنقلهم وفي عملهم، فمن الصعب جداً ملء السيارات بالوقود في هذه الفترة.

وقالت مراسلة القناة الروسية في تقريرها: يبدو أنّ هذه الأزمة لا تزال مستمرة حيث إنّ السلطات الفرنسية والشركات لم تجد حلولاً بعد مع العمال، وأيضاً العمال نادوا بتمديد هذه الإضرابات بما ينذر بتعقيد الأزمة.

وتصالب أحزاب اليسار بأن تتخذ الحكومة القرارات اللازمة لتلافي هذه الأزمة، بما فيها ما يتعلق بالأزمة الأوكرانية والعقوبات، لأنّ جلّ الأحزاب السياسية الفرنسية من المعارضة سواءً يميناً أو يساراً يقولون إنّ هذه العقوبات غير مجدية وكانت قراراً خاطئاً لا بدّ من التراجع عنه، وتخفيض العقوبات على روسيا لأنّها ترتد بشكل سلبي جداً على كلّ الاتحاد الأوروبي.

وتشهد فرنسا في آخر أسبوعين مظاهرات واحتجاجات تؤثر على حياة الفرنسيين أكثر من الدول الأوروبية الأخرى نظراً لتمسك النقابات العمالية بالإضرابات لآجالٍ غير محدّدة ويبدو لحد الساعة بحسب تصريحات الحكومة أنّه لا يوجد بوادر لحل هذه الأزمة.

معلومات إضافية

المصدر:
روسيا اليوم