شبهات فساد في السلطة الفلسطينية بإيقاف مشفى للسرطان واقتطاع أموال معلّمين

شبهات فساد في السلطة الفلسطينية بإيقاف مشفى للسرطان واقتطاع أموال معلّمين

تقدم 18 موظفاً في مدرسة جنوب الخليل بفلسطين المحتلة بطلب لوزارة التربية والتعليم التابعة للسلطة الفلسطينية لاسترداد أموال خصمت من رواتبهم، لصالح بناء مستشفى خالد الحسن للسرطان في بلدة سردا شمال رام الله، بعد الإعلان عن توقف المشروع.

وقال معلم في مدرسة ذكور محمود درويش الأساسية، إنّ «الموظفين تواصلوا مع ممثل اتحاد المعلمين في جنوب الخليل وأبلغوه بطلبهم لكنه أخبرهم أنه يجب أن يوجهوا كتاباً رسمياً للحكومة».

وأضاف في لقاء مع «شبكة قدس»: 18 موظفاً في المدرسة بما يشمل المعلمين وقعوا على الكتاب الذي نطلب فيه الأموال التي خصمت من رواتبنا في عامي 2017 و2018 من أجل بناء المستشفى لأن المشروع توقف في المرحلة الأولى.

وكانت «قدس» كشفت أنه تم إلغاء المشروع من خلال مرسوم غير من مهام مؤسسة خالد الحسن لعلاج أمراض السرطان وزراعة النقي من إنشاء مستشفى قادر على الاستمرار والتطور والنمو لعلاج أمراض السرطان والوقاية منها، إلى المساهمة في إنشاء و/أو تطوير مستشفى خاص و/أو أقسام متخصصة بعالج أمراض السرطان في الدولة في المستشفيات العامة أو الخاصة.

وثارت قضية المستشفى على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، بعد وفاة الطفل سليم النواتي من غزة عقب رفض عدة مستشفيات استقباله بحجة «تراكم الديون لها على السلطة»، وبعد مطالبات بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة ما حصل في المشروع قالت وزارة الصحة إنه «نتيجة لعدم توفر الأموال اللازمة لإنشاء المشروع فقد تم تجميده في الوقت الحالي، حيث تعمل الوزارة والحكومة على توفير الدعم المالي لإنشاء المركز، وعلى مراحل لخدمة المرضى»، حسب وصفها.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات فلسطينية