الصحة العالمية تستجيب لضغوط واشنطن بشأن «تسرب كورونا من مختبر صيني»

الصحة العالمية تستجيب لضغوط واشنطن بشأن «تسرب كورونا من مختبر صيني»

دعا رئيس منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، الصين، إلى «التعاون بشكل أفضل» في المرحلة التالية من التحقيقات في أصول الوباء، مطالباً بمزيد من الوصول إلى البيانات الأولية.

وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحفيين في جنيف، إن المنظمة التابعة للأمم المتحدة وضعت إطاراً للمضي قدماً في المرحلة الثانية من التحقيق الحيوي في المكان الذي جاء منه فيروس كورونا «سارس كوف 2»، حسبما نقلت «فرانس برس».

وأضاف: «نأمل أن يكون هناك تعاون أفضل لمعرفة حقيقة ما حدث. كان هناك مشكلات عدة خلال التحقيق الأولي، وإحدى المشكلات هي مشاركة البيانات الأولية وقلت ذلك في ختام المرحلة الأولى، أن هناك مشكلة ويجب معالجتها».

وتحدث أيضاً عن أنه «كان هناك دفع سابق لأوانه، لتقليل أحد الخيارات مثل نظرية المختبر». تواجه المنظمة ضغوطاً مكثفة لإجراء تحقيق جديد أكثر تعمقاً في أصول الوباء.

تمكنت منظمة الصحة العالمية فقط من إرسال فريق من الخبراء الدوليين المستقلين إلى ووهان في يناير/ كانون الثاني، بعد أكثر من عام من ظهور فيروس كورونا لأول مرة هناك في أواخر عام 2019، للمساعدة في التحقيق في أصول الوباء.

لكن في تقريرهم الذي تأخر طويلاً ونُشر في أواخر مارس/ آذار، لم يتوصل الفريق الدولي والصينيون إلى استنتاجات مؤكدة.

وقال التقرير إنّ انتقال الفيروس من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط كان السيناريو الأكثر احتمالاً، في حين أن النظرية التي تنطوي على تسرب الفيروس من المختبر كانت «غير مرجحة للغاية».

واجه التحقيق والتقرير انتقادات لافتقارهما للشفافية وإمكانية الوصول للبيانات، ولعدم تقييم نظرية تسرب المختبر بشكل أعمق – تم تخصيص 440 كلمة فقط من التقرير لمناقشتها ورفضها.

يجدر بالذكر بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن وجّه الاستخبارات الأمريكية إلى القيام "بتحقيق خاص" محدّداً سقفاً زمنياً بـ 90 يومياً للحصول على النتيجة. علماً بأنّ واشنطن تسيّس قضية الوباء منذ نشوئه سواء في عهد ترامب أم بايدن، وسط تفوّق صينيّ واضح في مكافحة الوباء، وتعثّر الولايات المتحدة وأوروبا وانكشاف عيوب خطيرة في أنظمتهم الصحية.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات