تشاد: ماكرون على رأس قمة طارئة لدَعم خليفة الحكم العسكري

تشاد: ماكرون على رأس قمة طارئة لدَعم خليفة الحكم العسكري

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 12 رئيس دولة، على رأسهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شاركوا في جنازة الرئيس التشاديّ إدريس ديبي الذي قتل في مواجهات مسلحة مع متمردين في منطقة كانم شمال غربي البلاد. 

 

وكان ماكرون قد وصل أمس الخميس إلى نجامينا، والتقى على الفور بابن الرئيس الراحل، والذي تولى السلطة خلال مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء «انتخابات».

ومن بين من حضروا الجنازة قادة الدول الأعضاء في مجموعة الساحل (مالي والنيجر وغينيا وبوركينا فاسو وموريتانيا)، إضافة إلى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وقبيل تشييع الجثمان عقدت في نجامينا قمة طارئة ومغلقة لدول مجموعة الساحل بحضور الرئيس الفرنسي، الزعيم الغربي الوحيد الذي حضر، ورئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وقال الإليزيه إنّ قمّة قادة مجموعة الساحل أعربت عن دعمها العملية الانتقالية المدنية العسكرية في تشاد.

وأكد الرؤساء في كلماتهم خلال الجنازة - بمن فيهم ماكرون - «دعمهم لتشاد»، وأنهم يقدرون «دورها» في منطقة الساحل «بمشاركة جيشها» في جهود المنظمات المسلحة التي توصف بالإرهابية.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أنه قبل بدء الجنازة الوطنية للرئيس التشادي زار ماكرون ونظراؤه النيجيري والبوركينابي والمالي والموريتاني الجنرال محمد إدريس ديبي، وعبّروا له عن «وحدة رؤيتهم» بشأن دعم تشاد في عملية الانتقال المدني العسكري لما فيه استقرار المنطقة.

ومنذ وصوله إلى السلطة بالقوة في 1990 بمساعدة باريس اعتمد الرئيس التشادي الراحل على فرنسا التي احتلت البلد الأفريقي لعقود.

ويخشى بعض المسؤولين الأفارقة من أن تصبح عملية «بركان» العسكرية – التي تقودها فرنسا في منطقة الساحل والصحراء – «أكثر صعوبة» إذا تراجعت مشاركة تشاد فيها عسكرياً، ولا سيّما أن نجامينا كانت أول من أرسل جنوداً إلى دولة مالي بعد فرنسا عام 2014.

وقال الجنرال محمد إدريس ديبي إن الجيش سيجري انتخابات وصفها بالـ«ديمقراطية» خلال 18 شهراً، لكن قادة المعارضة أدانوا تولّيه السلطة ووصفوه بأنه «انقلاب»، وقال جنرال في الجيش إنّ الكثير من الضباط يعارضون الخطة الانتقالية في البلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت «الجبهة التشادية من أجل التناوب والوفاق» المعارِضة أنّ قاعدة لها في شمال البلاد تعرضت أمس الخميس لغارات جوية مكثّفة.

وأشارت الجبهة إلى أن القصف كان يستهدف زعيم الوفاق محمد مهدي وقد نفذته طائرات مسيرة يرجح أنها فرنسية، لكن الحركة أكدت التزامها بوقف إطلاق النار حتى إتمام مراسم تشييع الرئيس الراحل ديبي.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات