الأسرى الفلسطينيون يخوضون في سجون الاحتلال إضراباً عن الطعام

الأسرى الفلسطينيون يخوضون في سجون الاحتلال إضراباً عن الطعام

بدأ الأسرى الفلسطينيون الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 25/11/2013، إضراباً عن الطعام ضد سياسية الاعتقال الإداري.

وقال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن الأسرى الإداريين في سجون النقب وعوفر ومجدو الذين يبلغ عددهم حوالي 170 أسيرا يخوضون اليوم أول أيام الإضراب المتقطع عن الطعام، والذي يأتي ضمن برنامج متكامل للاحتجاج على سياسة الاعتقال الإداري.

وأضاف المركز في تصريح صحفي أن الأسرى الإداريين وخاصة في سجن النقب يتعرضون منذ بدء برنامجهم النضالي إلى ضغوطات شديدة وعقوبات قاسية، لثنيهم عن الاستمرار في تصعيدهم ضد الاعتقال الإداري، إلا أن الأسرى مصممون على الاستمرار حتى تحقيق مطالبهم العادلة، حيث وصلت خطواتهم إلى الإضراب المتقطع عن الطعام والذي بدأ هذا الأسبوع بإضراب الاثنين فقط، ثم سيرتفع خلال الأسبوع القادم إلى يومين، والأسبوع الذي بعده إلى 3 أيام.

وبيّن المركز أنه بالتزامن مع بدء أيام إضراب يشهد سجن النقب حالة من التوتر الشديد باستمرار إدارة السجن رفض إخراج الأسرى الأربعة الذين تم عزلهم بالأمس انفرادياً، وهم زياد القواسمي، والأسير هيثم سلهب والأسير أحمد طبيش والأسير وائل الزقل.

وحذر المركز من تراجع حدة الفعاليات التضامنية مع الأسرى لأن هذا يشجع الاحتلال الإسرائيلي على التمادي في جرائمها بحق الأسرى وإطالة عمر خطواتهم النضالية، ومماطلة الاحتلال في الاستجابة لمطالبهم، مطالباً بضرورة التفاعل الحقيقي مع الأسرى الإداريين وإسنادهم بكل الوسائل، حتى لا يستفرد الاحتلال بهم.

من جهته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة، مدير مركز الأسرى للدراسات، القوى الوطنية ووسائل الإعلام والجميع من متخصصين وباحثين ومؤسسات رسمية وأهلية وجمعيات حقوق الإنسان والمنظمات المتضامنة مع الأسرى أن تشكل جدار حماية ودعم ومساندة للأسرى لوقف انتهاكات الاحتلال بحقهم .

وأضاف حمدونة في تصريح له أن إدارة مصلحة السجون تقوم بانتهاكات لحظية وتفصيلية بحق الأسرى وعلى رأسها عزل الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام، وتجاهل إضراب أسرى في حال الخطر الشديد منهم من له في الإضراب منذ 208 أيام متتالية كالأسير علاء حماد، بالإضافة للاقتحامات والتفتيشات والاعتداءات الجسدية كما حدث في سجن ايشل ومعتقل النقب وسجن عسقلان المركزي.

 

المصدر: نوفوستي