أخبار العلم

أخبار العلم

شركة يابانية تحطم الأرقام في كفاءة إنتاج الطاقة الشمسية

تشرت منشآت توليد الطاقة الشمسية في أنحاء العالم جميعها، بما ذلك آسيا والهند والصين. 

 

وتعد الطاقة الشمسية أفضل بكثير من الفحم، وخاصةً من الناحية الاقتصادية، حيث يوجد عدد أكبر من العاملين في صناعة الطاقات المتجددة، بالمقارنة مع الذين يعملون في مجال طاقة الفحم، وما تزال أسعار الطاقة الشمسية مستمرةً في الانخفاض.

وأعلن فريق من الباحثين في شركة Kaneko، اليابانية، مؤخراً: عن تحطيم الأرقام القياسية في سجل كفاءة الألواح الشمسية، التي تبلغ الآن 26.6%.

وقال الباحثون: «إن تحسين كفاءة الطبقات الضوئية لخلايا السيليكون الشمسية، أمر بالغ الأهمية من أجل تطوير عملية توليد الكهرباء المتجددة».

وتتبع الشركة اليابانية نهجاً معروفاً باسم «الأغشية الرقيقة» (HJ)، يعمل على تحسين التكنولوجيا داخل طبقات السيليكون في الخلايا الفردية، وذلك لتقليل المساحة.

وابتكر فريق البحث طريقةً جديدةً لجمع عدد أكبر من الفوتونات، من أجل تحسين كفاءة الصفائح الشمسية، وتجدر الإشارة إلى أن الاستمرار في اتباع نهج أفضل لتحسين الكفاءة، لن يؤدي إلى انخفاض أسعار الطاقة الشمسية.

هذا ومن شأن تطوير عمليات الإنتاج، أن يحسن من الكفاءة والحصول على ألواح بتكلفة أقل نسبياً للمستهلك.

 

 

العلاقة الرصاص بمعدل الذكاء

نشرت مجلة «Journal of the American Medical Association» بحثاً قيّم فيه الباحثون الآثار طويلة الأمد، لتسمم الإنسان بالرصاص خلال طفولته. 

وإذا تعرض الإنسان في سن مبكرة للتسمم بالرصاص فسينخفض حسب البحث معدل ذكائه (IQ) بمقدار 4.25 نقطة، مقارنة بأقرانه بعد تجاوز عمره 38 عاماً.

وأشار البحث إلى أن زيادة نسبة الرصاص في الدم بـ 5 ميليغرامات يؤدي إلى فقدان 1.5 نقطة من معدل الذكاء.

يذكر أن التسمم بالرصاص يحدث نتيجة التراكم التدريجي لهذه المادة في الدم وأعضاء الجسم وهيكله العظمي، ويمكن التسمم بالرصاص، نتيجة التعرض لانبعاثات احتراق البنزين، الذي أضيفت إليه تركيبات الرصاص المعدنية العضوية من أجل زيادة عدد أوكتان.

وقد حظرت غالبية الدول، استخدام هذا النوع من البنزين، لكنه لا يزال يتمتع بشعبية في عدد من بلدان آسيا والشرق الأوسط.

 

توقعات بانقراض جماعي جديد على الأرض

حذر العلماء من أن أسوأ انقراض جماعي في التاريخ، والذي قضى على أكثر من 90% من الحياة على الأرض، قد يحدث يوماً ما مجدداً. 

ووقعت كارثة انقراض العصر البرمي الترياسي، المعروف باسم الموت العظيم Permian-Triassic، قبل 250 مليون سنة، عندما تسبب بها ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان وبعض الغازات الأخرى بسرعة في الجو بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري. أما الآن، بعد أن قام باحثون من جامعة بروك في أونتاريو بإعادة النظر في الغازات المنحصرة في الصخور القديمة، وجدوا أن الانقراض كان ناتجاً إلى حد كبير عن تغير المناخ.

وقال الباحثون: إن الانفجارات البركانية المتكررة أدت إلى نفث كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون في الهواء، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية 11 درجة مئوية، الأمر الذي أدى إلى ذوبان الجليد الأزلي، وهو ما نتج عنه إطلاق غاز الميثان في الجو مما سبب احترارا عالمياً سريعاً.

وأضاف الباحثون أن «نهاية العصر البرمي تحمل درساً هاماً للبشرية فيما يتعلق بانبعاثات الغازات، والاحترار العالمي وتغير المناخ، الأمور التي نواجهها اليوم».

معلومات إضافية

العدد رقم:
805