عرض العناصر حسب علامة : الطبقة العاملة السورية

وجهة نظر قانون التنظيم النقابي 84

نتابع من خلال هذه المادة سعينا الجاد لإبراز الجوانب الأكثر أهمية في الرؤية العامة لقانون التنظيم النقابي الجديد المفترض، بما يتناسب في الظروف الناشئة في البلاد.

أين النقابات؟! عمال القطاع الخاص غير المنظم

ماذا يعني أن تكون بلا حقوق، بلا تعويض أو تقاعد، أو تأمين صحي، إجازة غير مأجورة، ساعات عمل غير نظامية، هذا ما يمكن تعريفه بعقد الإذعان. الطرفان العامل وأصحاب العمل، في صراع أبدي بين اليد التي تعمل واليد التي تقبض، العبد والمستعبد. 

الجوع كافر يا عيد

المشاهد لحركة الناس في هذه الأيام في الشوارع وعلى أبواب المحلات يضن أن الناس بخير وهي ستلتهم ما في داخل المحلات من بضائع التهاماً من أجل تأمين مستلزمات العيد من ملابس وأشياء أخرى اعتاد على شرائها السوريون بهذه مناسبات، 

قانون التنظيم النقابي رافعة النضال العمالي

الحاجة الموضوعية لتغيير قانون التنظيم النقابي أصبحت واجبة وضرورية انطلاقاً من جملة التغيرات الحاصلة في البلاد منذ إصدار القانون المذكور عام 1968، إذ مضى على إصداره ما يقرب الخمسين عاماً، جرت خلالها مجموعة كبيرة من المتغيرات أصابت الطبقة العاملة وكذلك الاقتصاد السوري...

قانون جديد لفضاء جديد (1)

تنتهي صلاحية أي قانون ما، حين يُمسي بمجمل ركائزه ومرتكزاته ومواده وإجراءاته التنفيذية عاجزاً عن أداء دوره المفترض، بل إن هذه الصلاحية المنتهية تتحول إلى أداة تحت الطلب تُستخدم باستمرار من قبل قوى الإعاقة من أجل إعاقة أي تطور ممكن.

عمال معمل زنوبيا في خطر!

لم يمضِ بعد سوى عام على آخر حادثة إصابة عمل مميتة، والتي ذهب ضحيتها أحد عمال شركة زنوبيا تجمع الكسوة، بسبب فقدان هذا التجمع إلى أبسط قواعد الأمن الصناعي والصحة والسلامة المهنية الضرورية للعمال، أضف إلى ذلك عدم وجود سيارة إسعاف لحالات الطوارئ التي يتعرض لها العمال خلال عملهم الشاق والمضني وكثير الخطورة، سواء على الأفران أو غيرها من الأقسام، حيث نقل هذا العامل بسيارة بيك أب لا تتمتع بشروط الأمان للإنسان السليم، فما بالكم بإنسان مصاب إصابة خطيرة؟

حقوق العمال.. تحتاج إلى حريات نقابية أعلى

يكتسب تعزيز العلاقات بين قوى الطبقة العاملة على المستوى الإقليمي والدولي أهميته كون الموقف المفترض الجامع بينهم هو مواجهة القوى المستغلة لقوة عمل الطبقة العاملة، وبالتالي، يدفع هذا إلى توحيد الجهود المشتركة، ويساهم في اكتساب الخبرات النضالية المتكونة في المواقع المختلفة، لمواجهة العدو الطبقي، وهذا أمر ضروري لتعزيز وتطوير أشكال النضال المشترك باعتبار العدو أيضاً يُطور أشكال استغلاله وآليات نهبه، آخذاً بالاعتبار موازين القوى بينه وبين الطبقة العاملة وممثليها.

«انتخابات حقيقية» .. وهو أضعف الإيمان !

تستكمل قاسيون لقاءاتها مع العمال في مواقع العمل في مدينة السويداء لاستجلاء آرائهم بالدورة النقابية الحالية، وآلية الانتخاب ووسائل الضغط المتاحة لنيل مطالبهم، كوننا على أبواب دورة نقابية جديدة، يبث منذ الآن حولها الكثير من التسريبات والأقاويل التي تتعارض مع حق العمال باختيار ممثليهم بإرادتهم في انتخابات بعيدة عن التدخلات المباشرة وغير المباشرة من الأطراف المتعددة، التي تعطي الحق لنفسها في فرض ما تراه مناسباً من وجهة نظرها السياسية، حتى لو كان متناقضاً مع النصوص القانونية والأعراف النقابية.

كانوا وكنا

عقد المؤتمر الثامن لنقابات العمال في سورية على مدرج جامعة دمشق عام 1955 

هل تخلع الحكومة كعبها العالي، وتكف عن سياسة التعالي...؟!

شعور عدم الاستقرار يداهم آلاف العمال في المؤسسات والشركات العامة ممن توضع تحت أسمائهم كلمة مؤقت، وجميعهم على قيد الانتظار، يعملون على أمل وجود فرصة لتسوية أوضاعهم باعتبارهم المحرك الأساس الذي تعمل به معظم الخطوط الإنتاجية في الشركات والمؤسسات الحكومية، عقود «سنوية- مؤقتة- موسمية- عرضية- بونات- فاتورة- خبرة- مياومة وغيرها…»