مهرجان مراكش تحتفي بالسينما الآسيوية

مهرجان مراكش تحتفي بالسينما الآسيوية

أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في بلاغ صحفي، الجمعة 29/8/2014 عن مواصلة المهرجان تكريم السينما الآسيوية، من خلال الاحتفاء بالسينما اليابانية.

وأفاد البلاغ أن "المهرجان يشهد، منذ بداياته بريادة وقوة السينما اليابانية، من خلال حضورها في المسابقات الرسمية والتكريم، الذي خصصته الدورات السابقة لعدد من روادها، خصوصاً الدورة السابقة التي كرمت المخرج والسيناريست الياباني كوري إيدا هيروكازو.

وأضاف البلاغ، أن الدورة 14 ستستضيف وفداً يابانياً مهماً مكوناً من ممثلين ومخرجين ومنتجين كبار.

كما ستشهد الدورة، الاحتفاء بثلة من رواد تاريخ السينما اليابانية أمثال ياسوجيرو أوزو، وكوريدا هيروكازو، وكنجي ميزوكوشي، وميكيو ناروس، وأكيرا كوروزاوا، وناكيسا أوشيما، وشوهاي إيمامورا، وطاكيشي كيتانو، وهاياو ميازاكي، وشينجي أوياما، وناومي كاواز، وكيوشي كوروزاوا، ومامورو أوشي، وطاكيشي مايك، ومازاكي كوباياشي.

وتعد السينما اليابانية من أقدم وأكبر الصناعات السينمائية في العالم، حيث تم إنتاج أول فيلم ياباني عام 1897، وفي عام 2011 أنتجت اليابان 411 فيلما روائيا طويلا، وحققت إيرادات قدرت بمليارين و33 مليون دولار.

واستطاعت السينما اليابانية أن تخطى على أيدي مجوعة من السينمائيين الشباب بالعديد من الجوائز العالمية المهمة، إذ حازت اليابان جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية أربع مرات، والكثير من الجوائز المخصصة للأعمال الأولى، كما حققت بعض الأفلام اليابانية نجاحات مهمة في أوروبا وأمريكا، حيث امتد عرضها لأسابيع طويلة، كما هو الحال مع فيلم "لنرقص معا" لماسايوكى سؤو، و" مابوروشى" و"ما بعد الحياة" لكورى أيدا هيروكازو.

وكانت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، اختارت في الدورة السابقة تكريم السينما الإسكندنافية، بعد التكريم، الذي حظيت به السينما المغربية سنة 2004، والإسبانية سنة 2005، والإيطالية سنة 2006، والمصرية سنة 2007، والبريطانية سنة 2008، والمكسيكية سنة 2011.