باختصار..!

باختصار..!

ماركيز يعود إلى بلاده / قررت أسرة الأديب والروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز نقل رفاته إلى مدينة كارتاخينا المطلة على البحر الكاريبي في كانون الأول المقبل.

ومن المقرر أن يعرض الرفات بشكل دائم في أحد الأديرة التي تعود للحقبة الاستعمارية بمركز المدينة التاريخي. وكتب ماركيز العديد من مؤلفاته في تلك المدينة، بما في ذلك روايته الشهيرة «الحب في زمن الكوليرا».

ورحل ماركيز في نيسان 2014 بالمكسيك، التي عاش بها سنوات عديدة مع عائلته.

وقوبل قرار زوجته، مرسيدس بارشا، ونجليه بنقل رفاته إلى كارتاخينا بترحيب من أصدقائه في كولومبيا وكثيرين آخرين في البلاد.

وكان ماركيز قد انتقل إلى المدينة عام 1948 وعمل صحفياً في صحيفة «اليونيفرسال» المحلية. وحتى آخر أيام حياته، احتفظ الأديب الكولومبي بمنزل لقضاء العطلات في كارتاخينا. كما أنشأ  مؤسسة بالمدينة لتدريب الصحفيين من أمريكا اللاتينية. وقال مدير المؤسسة، خايمي أبيللو، إن قرار نقل رفات ماركيز إلى المدينة كان منطقياً. وأضاف: «كارتاخينا هي المدينة التي شيد بها غارسيا ماركيز منزله، وهو المنزل الوحيد الذي بناه. يعيش كثيرون من أفراد عائلته هناك، وهي المدينة التي دُفن بها والداه أيضاً»

وأردف:  «لم ينس غارسيا ماركيز وزوجته كولومبيا يوما ما، بالرغم من المعيشة بالخارج لسنوات عديدة»

رحيل الفنان علي حسنين

فقدت الساحة الفنية المصرية صباح الأربعاء 12 آب الفنان علي حسنين عن عمر يناهز 76 عاماً. بعد ساعات قليلة من وفاة الفنان نور الشريف.

وشارك علي حسنين المولود بالإسكندرية عام 1939، في العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية، كان أهمها فيلم «أيس كريم في جليم»، والذي جسد خلاله شخصية «العم زرياب»، كما تألق في شخصية الشيخ الضرير بفيلم «الكيت كات»، بالإضافة إلى أفلام «رشة جريئة» و«ورقة شفرة»، كما قدم في مجال الدراما التليفزيونية مسلسلات «ابن تيمية» و«بلاط الشهداء» و«أولاد آدم»، بالإضافة لمسرحيتي  «الملك هو الملك» مع محمد منير وصلاح السعدني ومسرحية «روميو وجوليت».

 

وشارك مع زميله الراحل نور الشريف، في فيلم «البحث عن سيد مرزوق» الذي عرض عام 1990 .