رحيل أحد أعمدة الفن التشكيلي السوري

رحيل أحد أعمدة الفن التشكيلي السوري

توفي في دمشق مساء الخميس 9/10/2014 الدكتور حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية إثر صراعه مع مرض عضال.

الفقيد الراحل من مواليد أنطاكية، عام 1946، ودرس في مركز الفنون التشكيلية في حلب وتخرج منه في عام 1961 ليعمل مدرساً للفنون بمدارس حلب.
انتسب في عام 1969 إلى كلية الفنون الجميلة بدمشق. ودرس في المعهد العالي للفنون السينمائية بموسكو، وتخرج في عام 1977 بدرجة امتياز شرف عن دراسة الديكور السينمائي والتلفزيوني. وفي العام ذاته نال ماجستير في الرسم والتصوير الزيتي. في عام 1981 منح شهادة دكتوراه فلسفة في العلوم الفنية باختصاص أفلام رسوم متحركة. كما أقام العشرات من المعارض في سورية وروسيا.
وإلى جانب عمله حتى أواخر حياته أستاذاً محاضراً في كلية الفنون الجميلة ونقيباً للفنانين التشكيليين، عمل يازجي في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومديراً للمركز العربي للتدريب الإذاعي والتلفزيوني بدمشق التابع لجامعة الدول العربية، كما قام بإعداد وإخراج عدد من البرامج التلفزيونية وأفلام الكرتون، وهو عضو اللجنة العليا للمقتنيات والأعمال الفنية في سورية. وتحفظ  بعض أعماله في المتحفين الوطني والحربي بدمشق، حيث كان يشرف على المعارض الفنية السنوية.
يازجي الذي عُرف عنه طول صداقته لابن مدينته الشاعر السوري الكبير الراحل سليمان العيسى ورعايته له، رسم البورتريهات للمرأة السورية والروسية، متأثراً بدراسته في أكاديمية موسكو، كما تأثر بالمدرسة الفرنسية ليرسم بأقلام الفحم، فترجم رؤاه الفنية عبر الريشة واللون والحركة وأنتج لوحات مميزة في تجسيد الأشخاص والنزعات البشرية وتصوير الطبيعة إلى جانب الإسهام في توثيق الأحداث الوطنية، بما فيها اللوحات داخل نصب الجندي المجهول في سفح قاسيون.