هل تتراجع هيمنة الدولار على التجارة العالمية؟
يرى محللون أن سياسة ترامب التجارية العدوانية، إلى جانب الدين العام الأمريكي الضخم، يجعل من الدولار الأمريكي أقل ملاءمة للتجارة الدولية، ما سيؤدي للتخلي عن الدولار، لاسيما في آسيا.
يرى محللون أن سياسة ترامب التجارية العدوانية، إلى جانب الدين العام الأمريكي الضخم، يجعل من الدولار الأمريكي أقل ملاءمة للتجارة الدولية، ما سيؤدي للتخلي عن الدولار، لاسيما في آسيا.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الصينية، وو تشيان، اليوم الخميس، أن بكين وواشنطن تتواصلان بشكل وثيق بشأن التحضير لزيارة وزير الدفاع الصيني، وي فينغ خه، إلى الولايات المتحدة، التي ستجري قبل نهاية هذا العام.
وقال المتحدث خلال إيجاز صحفي: "الاتفاق على تبادل الزيارات بين وزيري الدفاع في الصين والولايات المتحدة هو إجماع مهم توصل إليه قادة البلدين، ولاحظنا أن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، رحب مرارا بالزيارة المرتقبة لنظيره الصيني هذا العام".
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استعداد بلاده للتعامل بالعملات الوطنية في التجارة مع روسيا وإيران والصين ودول أخرى ردا على فرض واشنطن عقوبات اقتصادية على أنقرة.
وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الخميس، إلى أبوظبي في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس صيني إلى الإمارات العربية المتحدة منذ 29 عاما.
يتوجه قادة الاتحاد الأوروبي اليوم وغداً إلى بكين ثم طوكيو لتوطيد العلاقات التجارية مع البلدين لمواجهة الرئيس الأميركي في حال شن حرباً تجارية عالمية.
وقعت الولايات المتحدة اتفاقاً مع مجموعة «زد تي إي» الصينية للاتصالات يمهد لاستئناف أنشطتها بالكامل بعد ثلاثة أشهر على منعها من استيراد مكونات من شركات أميركية، على ما أعلنت وزارة التجارة الأربعاء.
أعلنت بكين عزمها على تقديم نحو 100 مليون دولار لسورية والأردن واليمن وفلسطين على شكل مساعدات إنسانية.
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن خبراء "الخماسية" وإيران سيدرسون سبل تسمح بالقيام بأعمال تجارية مع طهران، بغض النظر عن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة.
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على ضرورة نزع السلاح النووي من كامل شبه الجزيرة الكورية، وليس من كوريا الشمالية فحسب، وتقديم الضمانات الأمنية لشبه الجزيرة.
كان اجتماع السبعة الكبار والخلافات حول البيان الختامي، ومن ثمّ تراجع الرئيس الأمريكي سريعاً عمّا تم الاتفاق عليه، فالتلميحات الأوروبية والكندية، عن إمكانية الاستغناء عن الوجود الأمريكي في المجموعة. شكلت هذه الأحداث كلّها محطة جديدة لتأكيد انقسام العالم الغربي، ودليلاً آخر على أن ما يجري ليس مجرد حرب تجارية تحت عنوان الصلب والألمنيوم، كما يروّج لها، أو تبايناً في وجهات النظر حول هذه القضية أو تلك كما يشاع! إنما هي تعبير عن أزمة بنيوية عميقة في المركز الرأسمالي الغربي برمته، تطال أهم مفاصله وبناه الاقتصادية والسياسية. ليأتي سلوك الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية «النأي بالنفس» عن تبعات هذه الأزمة. وهي التي تعرف أكثر من غيرها عمق الأزمة، لكونها مركزها.