حربٌ أمريكية- صينية باردة؟
مع وصول جائحة فيروس كوفيد-19 إلى ذروته في الولايات المتحدة الأمريكية وبدء مرحلة انحساره، نشطت واشنطن في هجماتها اتجاه بكين وعلى مختلف الجبهات، بدءاً من تحميلها مسؤولية تفشّي الوباء، وصولاً إلى اتهامها بـ«صناعته»، بالإضافة إلى الاستفادة من مسائل ونزاعات متفرقة مثل: هونغ كونغ، والحدود الصينية-الهندية، والإيغور، وليس انتهاءً بالتصعيد السياسي والعسكري في المناورات العسكرية البحرية التي تجريها بكين في بحر الصين الجنوبي، موظفةً واشنطن معها كلاً من اليابان وأستراليا بغية شيطنة الصين عالمياً، حتى وصل الأمر إلى تداول عبارة «الحرب الباردة» في المقالات الغربية توصيفاً للمعطيات الجارية وتطورها.