عرض العناصر حسب علامة : العراق

بعيداً عن «أضواء كورونا»... أمريكا تنسحب من العراق بهدوء

منذ أن طغى وباء كورونا على الساحة الإعلامية، اختبأت ومُررت خلفه العديد من الأخبار والتطورات السياسية الجارية، وأحد الأمثلة الأبرز على هذا، كان التصعيد العسكري في العراق، وما نتج عنه من انسحاب للقوات الأمريكية من قاعدتها العسكرية غربي البلاد وتسليمها للجيش العراقي.

الأزمات السياسية العراقية والأفق المفتوح للشعب

منذ الغزو الأمريكي للعراق، ينقسم تاريخ حكومات بغداد إلى إدارة أمريكية مباشرة 2003 – 2010، وغير مباشرة ومشروطة بالتوازنات الإقليمية والدولية منذ 2010 وحتى الآن، ويتميز القسم الثاني منه بمعاناته من أزمات سياسية مستمرة، متأثرة بعدة عوامل، ما هي، وما الجديد مؤخراً

الفوضى الأمريكية... والثالوث العراقي غير المقدس!

«قلنا بأننا غير مهتمين بالحديث عن الانسحاب (من العراق)، لأننا لا نعتقد أنه ينبغي أن ننسحب»... هكذا يلخص جيمس جيفري، بالعنجهية الأمريكية المعهودة، مسألة الوجود الأمريكي في العراق.

تسلسل مختصر للأحداث ابتداء من «رسالة الانسحاب المسرّبة»

توالت الأحداث بسرعة كبيرة ابتداءً من عملية الاغتيال الأمريكية للجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، ومعه نائب قائد الحشد العراقي أبو مهدي المهندس، فجر يوم الجمعة 3/1/2020.

افتتاحية قاسيون 947: تصعيد أعلى لانسحاب أسرع!

يدخل التصعيد الأمريكي في المنطقة طوراً جديداً مع عملية اغتيال الجنرال قاسم سليماني ورفاقه يوم الجمعة الفائت. ورغم كل ما يقال عن الرجل، إلا أنّ ما لا ينكره أعداؤه قبل حلفائه، هو دوره المهم في محاربة الإرهاب في المنطقة، ابتداء من القاعدة ووصولاً إلى داعش. كما لا ينكرون وقوفه في الصف المعادي للولايات المتحدة وللكيان الصهيوني في مختلف الساحات الإقليمية.

الشارع العراقي بات يفرض ما يريد

يعاني البرلمان العراقي ورئاسة الجمهورية استعصاءً حول المرشّح المقبل للحكومة المؤقتة، وحول قانون الانتخابات الجديد، وبين هذا وذاك أُصيب عدد من الجنود الأمريكيين جراء قصفٍ استهدفهم، وقُتل واحدٌ منهم، ويظهر الشارع العراقي المنتفض كرقمٍ صعبٍ في المعادلة السياسية ولم يعد ممكناً تجاوزه، فما سبب كل ذلك، وما مدى دور وتأثير الحراك الشعبي عليه؟

القديم والجديد في الرموز الشعبية

عرفت شعوب وبلدان المنطقة خلال السنوات التسع الأخيرة 2010 – 2019 تبلور الرموز الجديدة في قلب الحركات الشعبية، وفي العديد من البلدان في المنطقة والعالم.

العراق ومرض «الإصلاح»

تُظهر الصورة العامة في العراق مع مرور الوقت تعقيداً أكثر على المستوى السياسي والأمني، مع بقاء الشعب العراقي ثابتاً باتجاهه ومطالبه رغم مختلف التهديدات والضغوط.