Skip to main content

تموز 4, 2012
صرخة نطلقها إلى جميع المعنيين بمرضى السكري والوقوف على الدواء وتسعيره في البلاد، بعد أن بلغ عدد المصابين بمرض السكري في سورية %17 من العدد الإجمالي للسكان حسب آخر أحصائية، وربما أكثر من ذلك، ولهذا المرض الوراثي عدة أنواع منها ما يصيب الصغير ومنها ما يصيب الكبير، وبعضها يعتمد في معالجته على إبر «الأنسولين» أو على المضغوطات بمختلف العيارات، ونظراً للفارق الكبير في الأسعار بين اسم وآخر، آثرت «قاسيون» أن تلقي الضوء على هذه الأدوية رغم أن لها اسم المادة نفسها والمفعول والعيار ذاتهما، ولكن بتسميات وأسعار مختلفة.

تموز 4, 2012
لا يتوقف قطار ارتفاع الأسعار الذي لا  تتجرأ  أية آلة قياس على تحديد سرعته لأنه يفوق كل إمكاناتها، فالسلة الغذائية الشهرية في حدها الأدنى التي تحتاجها أسرة من ذوي الدخل المحدود تتفوق على مدخولها الشهري بحده الأدنى بثلاثة أضعاف تقريباً، وفي ظل الارتفاع الملحوظ الذي أصبح من أكبر الكوابيس رعباً عند السوريين يقف أصحاب المال والنفوذ يترقبون زيادة أموالهم بأضعاف مضاعفة، بينما ينام المواطن على أمل أن يصحو على أخبار زيادة في الأجور لا ترافقها زيادة في الأسعار.

شباط 9, 2011
نقلت أخبار «أبو غريب» وصوره-حين ظهرت- المواطن العربي إلى حالة من الذهول.. فالديمقراطية الأمريكية، وحقوق الإنسان، وكرامة المواطن، وقداسة الروح، ظهرت بزيها الحقيقي، وظهر معها النتن الطاوي تحت الملابس الحريرية الناعمة والقبعات المدورة.

تشرين2 5, 2011
كم تذكرني هذه الأيام بحرب تموز.. تلك الحرب المجنونة على المقاومة وجمهورها ومعظم شعب لبنان.. كم كان الانقسام حينها كبيراً بين أناس ينشدون الحرية والانتصار لمقاومتهم ووطنهم وكرامتهم.. يناطحون العالم كله من أجل انتصار إرادتهم، وبين أناس كانوا يرددون على المحطات التي كانت تقوم بتخريج دفعات جديدة من نجوم الفن والرقص الشرقي والغربي، شعارهم السطحي «بدنا نعيش».. يرددون ذلك وكأن جمهور المقاومة يكره الحياة؟! تلك المحطات بقيت تكرس الانقسام بين القديم المهترئ الفارغ، والجديد المنتصر، وهذا بكل أسف مازال مستمرا..ً وتظهر الكثير من ملامحه هنا وهناك..