كم تذكرني هذه الأيام بحرب تموز.. تلك الحرب المجنونة على المقاومة وجمهورها ومعظم شعب لبنان.. كم كان الانقسام حينها كبيراً بين أناس ينشدون الحرية والانتصار لمقاومتهم ووطنهم وكرامتهم.. يناطحون العالم كله من أجل انتصار إرادتهم، وبين أناس كانوا يرددون على المحطات التي كانت تقوم بتخريج دفعات جديدة من نجوم الفن والرقص الشرقي والغربي، شعارهم السطحي «بدنا نعيش».. يرددون ذلك وكأن جمهور المقاومة يكره الحياة؟! تلك المحطات بقيت تكرس الانقسام بين القديم المهترئ الفارغ، والجديد المنتصر، وهذا بكل أسف مازال مستمرا..ً وتظهر الكثير من ملامحه هنا وهناك..