تعمل الدولة أو تسعى مشكورة لرفع سوية العمل التربوي من خلال ما تقدمه من خدمات في مجال التعليم، ولكن من هذه الخدمات ما تم تحقيقه ومنها ما تأخر أو لم يتحقق نهائياً. أما ما تأخر أو لم يتم تحقيقه، فهو- قياساً بما تحقق على الأرض- يشكل النسبة الأعظم، ما جعل الهموم والمصاعب تكبر على كل من تخصه هذه الخدمات من معلمين وإداريين وطلاب وموظفين.