Skip to main content

تموز 4, 2012
يقال إن وزارة الزراعة طالبت الاتحاد العام للفلاحين بالعمل على نشر الوعي بين أبناء منظمتها والتأكيد على عدم الإتجار بالأسمدة المخصصة لمزروعاتهم، لما لذلك من منعكسات سلبية في النهاية على الخطة الانتاجية الزراعية وارتفاع تكاليف الانتاج المترتبة على عاتق الدولة والفلاح معاً.. هكذا يفهم البعض أن الفلاح قليل الوعي هو الذي يتاجر بالأسمدة، وينصح اتحاد الفلاحين بنشر الوعي، اتحاد الفلاحين كما يعلم الجميع سجّل رقماً قياسياً في محاسبة وإقالة رؤوساء روابط وجميعات فلاحية بتهم فساد وتجاوزات ومتاجرة بالأسمدة، ولم يخجل الاتحاد من ذلك وكانت تنشر أسماء هؤلاء وارتكاباتهم في الصحف اليومية السورية.

تموز 4, 2012
وصلت إلى «قاسيون» شكوى تتناول جدية أو فشل محافظة دمشق، وعلى رأسها المحافظ، في تحقيق شعارات «خدمة المواطن» و«محاربة الفساد»، وأرفقها مودعوها بوعد خطّي بتقديم وثائق وثبوتيات تدعم ما يقولونه ويضعونه مباشرة برسم محافظ دمشق بشر الصبان، لافتين إلى أنهم حاولوا مقابلته أكثر من مرة دون نتيجة، لكون مكتبه- حسب قول الشكوى- «محصن بالخدم والحشم والحراس».. وفيما يلي الشكوى كما وردت:

تموز 4, 2012
اتصلتُ بزوجتي من هاتفي الخلوي مازحاً متظاهراً بالفزع: «حياتي أنا مخطوف من المسلحين ويطالبون بفدية، فماذا تدفعين»؟! أجابت على الحارك وبأسلوبها الساخر اللاذع وقد اعتادت على مزاحي:« يا أمان! عن جدّ؟ قل لخاطفيك بأنني لن أدفع متليكاً واحداً. وأرجو منك أن تحدد بدقة ساعة اختطافك بالدقيقة والثانية، من أجل الاحتفال سنوياً بهذه المناسبة الغالية».. سألتها معاتباً: «وهل حبيب قلبك ورفيق دربك لأكثر من عشرين عاماً.. رخيصٌ بنظرك إلى هذه الدرجة؟ يا عيب الشوم!»، أجابت: «والله الحبيب الذي يترك أهل بيته دون جرّة غاز لأكثر من عشرين يوماً، ويجعلهم ينتظرون نعمة الكهرباء لاستخدام السخان للطبخ والنفخ وضرّاب السخن.. ي…

تموز 4, 2012
لاشك أن اشتعال الأزمة في العديد من مناطق الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وانخفاض الأمن في الشوارع  والطرقات، إضافة إلى الإضرابات وإغلاق الكثير من المحلات التجارية والمطاعم، أدى إلى نقص كبير في معظم المواد والسلع الغذائية الهامة والرئيسية التي لاغنى للمواطن عنها، غير أن الغريب في هذه المناطق هو ما يقوم به البعض من ضعاف النفوس والانتهازيين وتجار الأزمات من سطوة وتحكم بقوت المواطنين البسطاء وسرقة لأموالهم واستهداف للقمة عيشهم،