كان يفترض أن يكون إطلاق برنامج «صناعة سورية» بداية لتحويل الحديث عن دعم الصناعة من عبارات عامة إلى سياسة حكومية واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ والقياس. لكن قراءة القرار رقم (136) الصادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة تكشف فجوة كبيرة بين ما يوحي به اسم البرنامج وما يحمله نصه فعلياً. فالقرار، رغم أهمية الفكرة التي ينطلق منها، لا يزال أقرب إلى إعلان نوايا منه إلى برنامج صناعي متكامل، ويترك أسئلة جوهرية أكثر مما يقدم من إجابات.