بعد غياب طويل استمر نحو أربعة عقود من التعتيم المقصود ، عاد اسم جياب ليحتل مكانه الطبيعي كواحد من أبرز شخصيات القرن العشرين. وقد ارتبط نفض الغبار عن جياب - للأسف – مع حدث اليم وهو موته عن عمر فاق…
عودة لبنانية قريبة عبر القلمون السوري، إلى أجواء معركة القصير. الحملة الإعلامية والسياسية القاسية والتهديدات الأمنية التي رافقت مشاركة مقاتلي «حزب الله» في معركة القصير خلال شهري أيار وحزيران الماضيين تنذر بتكرار السيناريو الإعلامي والسياسي والأمني ذاته، مع تصاعد التوقعات…
يومان متتاليان، عبّرا بشكل واضح عن مواقف المتحدثين فيهما. يوم الأحد السادس من الشهر الحالي، ألقى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو خطاباً في مؤتمر «رؤيا لإسرائيل عام 2020»، الذي عقد في جامعة بار ايلان.
تدخل المواجهة السياسية بين الرئيس اوباما والحزب الجمهوري اسبوعها الثاني، وتيرة اللقاءات المتسارعة بينهما تنعش الآمال رويدا لتخبو سريعا بتمترس الطرفين، وتستمر حالة الشلل في اداء الاجهزة الحكومية المختلفة. مع قدوم الاسبوع المقبل تدخل الأزمة مرحلة حاسمة بعيدة عن الاستقطابات…
بدأ موسم قطاف الزيتون في فلسطين المحتلة . هذه المناسبة ، بما تعنيه للفلاح الفلسطيني المتشبث بأرضه من لحظة عطاء احتفالية خاصة ووسيلة عيش وبقاء وصمود على تراب الوطن ، هى مناسبة أخرى نقيضة بالنسبة للغزاة المحتلين ، إذ يجد…
لقد بنى الغرب الرأسمالي مفاهيمه في الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان وفق رؤية المركزانية الأوربية البيضاء وبما ينسجم مع مصالحه التي تهدف الى إخضاع شعوب العالم ووظّف هذه الرؤية في غزوها ونهب ثرواتها.
(تظل فلسطين هي المكان الوحيد الذي يتعذر على دولة الاحتلال الإسرائيلي فيه استخدام ما تملكه من أسلحة دمار شامل فتفقد هذه الأسلحة قيمتها الاستراتيجية لتتحول إرادة التحرر الوطني لدى عرب فلسطين إلى سلاح استراتيجي أمضى منها)
ليس الحنين وحده هو الذي يجمعنا اليوم في هذا اللقاء الحميم حول قامتين ثوريتين عالميتين أحدهما أفنى عمره الطويل نضالاً في سبيل شعبه، والآخر استشهد وهو في ريعان الشباب من أجل أن تحيا قيم الحرية والعدل والكرامة الإنسانية في عالمنا…
"استدارة" السياسة الاميركية نحو آسيا، كهدف استراتيجي رسمته لمواجهة النفوذ الصاعد لكل من الصين وروسيا، فرض عليها استدارة معاكسة في الآونة الاخيرة نتيجة انكفاء داخلي على خلفية اقرار الميزانية السنوية.
بعد مضي عشرة أعوام على إحتلال العراق وتدميره، إمتشق بعض الساسة والكتّاب الأميركيين والغربيين أقلامهم لتبيين مقدار الدمار والقتل الذي حلّ بذلك البلد وليشيروا بشكل خجول الى مسؤولية الولايات المتحدة عن إرتكاب هذه الجرائم.