كانوا وكنا
في الصورة: حفل رقصٍ شعبي، نظمه الأهالي على تلة الحزيقة بجوار قرية السلمنية «العدنانية»
في الصورة: حفل رقصٍ شعبي، نظمه الأهالي على تلة الحزيقة بجوار قرية السلمنية «العدنانية»
اكتشف علماء آثار إيطاليون لوحة جدارية ما زالت تحافظ على تفاصيلها، وتصور الصّياد الأسطوري نركسوس مبتهجاً، وهو يرى صورته منعكسة على سطح بركة ماء. وعثر علماء الآثار على اللوحة عندما كانوا يعملون في منزل مُزين بزخارف في مدينة بومبي القديمة. وعثروا أيضاً على لوحة جصية من الأسطورة اليونانية ليدا والبجعة. يذكر بأنّ مدينة بومبي القديمة دُمّرت في عام 79 ميلادية، بعد ثورة بركان راح ضحيتها 2000 شخص، لتصبح أنقاض المدينة واحدة من المواقع الأثرية الأكثر زيارة في العالم. وصُنّفت ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.
لم تكن النيوليبرالية، بوصفها أيديولوجيّة اقتصادية، فعّالة بتعابير السياسات الاقتصادية تبعاً لعدم نجاحها في تعزيز النمو. فمثلها مثل الاقتصاد النيوكلاسيكي بحدّ ذاته، سعت إلى إنكار (أو تبرير) واقع هيمنة الأعمال الكبرى وتركّز السيطرة. لكنّها رغم ذلك قد أدّت بشكل فاعل دورها كإستراتيجية اقتصاديّة-سياسيّة لصالح الأعمال الكبرى وطبقة المليارديرية الناشئة، في العصر حيث سعى رأس المال المالي الاحتكاري إلى إحكام السيطرة على جميع التدفقات النقديّة في المجتمع.
جون بيلامي فوستر
تعريب وإعداد: عروة درويش
يومٌ حاسمٌ... هكذا وُصف يوم السبت 23 من الشهر الجاري، باعتباره يوماً حدده حليف واشنطن الفنزويلي خوان غوايدو، لدخول المساعدات الإنسانية الأمريكية عبر الحدود الكولومبية...
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عزم روسيا على مواصلة التعاون مع إيران في مجال الطاقة النووية السلمية، رغم الضغوطات التي تتعرض لها من قبل الولايات المتحدة.
يدعي المدافعون عن الرأسمالية منذ أكثر من نصف قرن، أن الفقر العالمي آخذ في الانخفاض. وحججهم هي غير شريفة فكرياً وغير مدعومة بالحقائق.
بقلم:جيسون هيكل
تعريب وإعداد: رامان شيخ نو
أعلنت وزارة الزراعة الصينية خططاً لإنشاء منطقة بمساحة 53 مليون هكتار، من المزارع المتصلة مع بعضها البعض، والمقاومة للجفاف والفيضان، لتكون خزاناً للأمن الغذائي الصيني. وأكثر من 5 مليون هكتار من الأراضي الزراعية ستجهز في العام الحالي.
(يبدو أن النمو الاقتصادي قد توقف عن الارتفاع... والبيانات لا ترسم صورة لنموٍ قوي في المستقبل) هذا ما قاله الاقتصادي الأمريكي جويل ناروف تعليقاً على مؤشرات محددة صادرة في السوق الأمريكية مؤخراً..
تراجع عدد موظفي الدولة بنسبة 20% بين 2011-2016... هذا في إطار العاملين في القطاع العام المدني فقط، الذي خسر أكثر من 200 ألف عامل، وفق الأرقام الرسمية، بينما الخسارات الفعلية قد تكون أكبر. ولا يمكن لأحد أن يستغرب هذه الظاهرة، بل قد يكون المستغرب: لماذا أو كيف لا يزال هؤلاء العاملون يعملون؟!
القوى البشرية العاملة في جهاز الدولة لم تكن تتجدد سنوياً في سنوات ما قبل الأزمة، إذ كانت معدلات التشغيل الجديد السنوية، أقل من معدلات الخسارات السنوية في القوى العاملة، التي تنجم موضوعياً عن التقاعد والاستقالات والموت الطبيعي وغيرها. وقد كان التراجع بطيئاً في تعداد القوى العاملة في جهاز الدولة، ولكنه كان مُقرراً في سياق عملية تقليص حجم جهاز الدولة ودوره الاقتصادي- الاجتماعي في سنوات بدء التطبيق الواسع لليبرالية الاقتصادية في سورية..
كانت فيسبوكيات هذا الأسبوع متنوعة بتنوع المواضيع التي تتناولها، فهي انعكاس جزئي لمجريات الحياة اليومية للمواطنين.